FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن تطوان

مدينة تطوان (بالأمازيغية: تيطاوين، وتعني العيون) هي عاصمة ومركز ثقافي...

الأخبار في تطوان

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

رياضة 09 Dec 2014 3 دقائق قراءة

«سنصل على الأقل إلى نصف النهائي، ما لم تحدث كارثة»

«سنصل على الأقل إلى نصف النهائي، ما لم تحدث كارثة»
لومتان: هل تشعر بالضغط أم بالحماس قبل المباراة الأولى في كأس العالم للأندية فيفا 2014؟

أحمد جحوح: انتقل المغرب التطواني من وضع الفريق المغمور إلى وضع حلقة قوية في كرة القدم الوطنية في غضون سنوات قليلة، وهي فترة تميزت بلقبين في ثلاثة مواسم. وبالنظر إلى ذلك، لا أعتقد أننا سنكون تحت الضغط، لأننا أثبتنا بالفعل ما نحن قادرون عليه. همنا الوحيد هو تلبية تطلعات الجمهور التطواني والمغربي بشكل عام.

وقع المغرب التطواني بداية موسم متعثرة في البطولة، مكتفياً بـ 3 انتصارات في 11 مباراة. هل كان ذهنكم مشغولاً بالمشاركة في الموندياليتو؟

لا، لا أعتقد ذلك. صحيح أننا عانينا في بداية هذا الموسم، لكن هذا يعود -في رأيي المتواضع- إلى كون الفرق التي نواجهها غالباً ما تختار أسلوب لعب دفاعي بحت. ففي مواجهة حامل اللقب، تقوم جميع الفرق تقريباً بتحصين خطوطها الدفاعية والاكتفاء بالهجمات المرتدة، وهذا يسبب لنا الكثير من المشاكل. كنا نطمح لحصد أكبر عدد من النقاط قبل التنقل إلى الرباط، وللأسف لم يكن ذلك هو الحال. ورغم ذلك، أرى أننا لم نكن سيئين. ما زلنا في وسط الترتيب وسنتمكن من تدارك الموقف بعد الموندياليتو.

تشغل دوراً محورياً في نظام لعب عزيز العامري، فأنت من ينسق اللعب. الآن وقد أصبح جميع لاعبي خط الوسط متاحين، هل تعتقد أن خط الوسط، الذي يشكل الورقة الرابحة للمغرب التطواني، سيحدث الفارق أمام أوكلاند سيتي؟

فلسفتنا في اللعب أثبتت فعاليتها بالفعل. خطة 3-6-1 تضع مسؤولية كبيرة على عاتق لاعبي خط الوسط، الذين يجب عليهم مساندة الدفاع وفي نفس الوقت مساعدة المهاجم الصريح، بل وحتى التسجيل. الحمد لله، استعاد الفريق عبد العظيم خضروف ونصير الميموني اللذين كانا مصابين مثلي تماماً. لن نغير شيئاً في أسلوب لعبنا، لأننا نستمتع به أولاً ولأننا لا نملك نوعية اللاعبين الذين يمكنهم التطور في نظام تكتيكي آخر مثل 4-4-2. سنشاهد لقطات من مباريات أوكلاند سيتي ونرى ما إذا كانت هناك تعديلات يجب القيام بها لنكون محصنين ضد المفاجآت غير السارة.

ماذا تنتظر من الجمهور التطواني خلال هذه البطولة؟

آمل أن يتنقل بكثافة إلى مجمع مولاي عبد الله بالرباط، لأننا بحاجة للشعور بالدفء في المدرجات لنبذل مجهوداً أكبر. آمل أيضاً أن يدعو لنا جميع المغاربة. الجميع يتذكر مشاهد الاحتفالات التي رافقت نجاح الرجاء العام الماضي والأجواء الجنونية التي كانت سائدة في ملعب أدرار بأكادير وملعب مراكش لاحقاً. هذا الحماس المفرط له تأثير منشط، فهو يسمح لك بمواجهة أكبر فرق العالم بكامل الثقة.

بعد نسخة 2013 من الموندياليتو، توجه العديد من لاعبي الرجاء نحو بطولات أجنبية. هل تعتقد أن هذه البطولة تمثل فرصة لتغيير الأجواء؟

في رأيي، يجب أن نبعد هذه الاعتبارات عن أذهاننا لنركز على هدف الفريق ككل: الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسة. همنا الرئيسي هو تقديم صورة جميلة لكرة القدم المغربية كما فعل الرجاء قبلنا. علاوة على ذلك، إذا تمكنا من تقديم أداء جيد، فستسلط الأضواء علينا تلقائياً. النجاحات الفردية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بنجاحات الفريق.

توقعاتك؟

لقد حاولنا التحضير جيداً للحدث، لذا أفترض أننا سنصل على الأقل إلى نصف النهائي، ما لم يحدث سيناريو درامي يعكر صفو الوضع.

استمع
الحجم: