أخبار
06 Jan 2012
3 دقائق قراءة
التشغيل: تازة تنتفض
ملف التشغيل يتصدر الأخبار. هذه المرة، ليست الوقفات الاحتجاجية أمام البرلمان هي التي تثير الانتباه، بل المواجهات التي شهدتها تازة يوم الأربعاء، والتي خلفت قتيلاً كحصيلة أولية.
في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، يسود هدوء حذر في تازة بعد ساعات من المواجهات التي سجلت عشية ذلك اليوم بين قوات الأمن وخريجين باحثين عن عمل، مدعومين من سكان حي كوشة. إنه أول احتجاج اجتماعي في ظل حكومة بنكيران. يوضح محمد شبيري، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة، لجريدة "لو سوار إيكو": "بدأ كل شيء بوقفتين احتجاجيتين، الأولى نظمت أمام مقر العمالة من قبل الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، والثانية كانت مبادرة من مجموعة المجازين أقيمت في الحي الإداري الذي يضم منازل كبار أطر الإدارة الترابية".ويضيف شبيري: "منعت الشرطة محاولة هؤلاء الشباب لاقتحام مقر العمالة بالقوة. تلا ذلك جولة من المفاوضات بين الطرفين، دون أي نتيجة ملموسة. كان التوتر في ذروته وكان يكفي شرارة ليشعل كل شيء. من الصعب القول ما إذا كان أحد عناصر الشرطة قد أصاب امرأة حامل من بين مجموعة المجازين أم لا، لكن الوقائع موجودة، هذه المعلومة أشعلت فتيل الأزمة بوضوح، مما أعطى إشارة لمواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
