أخبار
15 Nov 2012
2 دقائق قراءة
شاب يعتدي على ابنة أخته البالغة من العمر 13 عاماً
كانت العلاقة الزوجية غير مستقرة. وكان الطلاق حتمياً.
كانت العلاقة الزوجية غير مستقرة. وكان الطلاق حتمياً. صحيح أنها كانت وحيدة عندما غادرت، لأول مرة، بيت والديها، الكائن بحي الثكنة، في تارجيست، إقليم الحسيمة، للعودة إلى بيت الزوجية. لكنها عادت إليه، نهائياً، منذ أكثر من سنة، رفقة ابنتها الوحيدة، البالغة حالياً ثلاثة عشر عاماً. تغيرت حياتها كلها، فبين عشية وضحاها وجدت نفسها مضطرة للقبول بالعيش في غرفة صغيرة في منزل يقيم فيه أختها وأخوها وصهرها، بينما كانت سيدة في بيتها في ملكية واسعة. علاوة على ذلك، يجب عليها العمل لكسب عيشها وتلبية احتياجات ابنتها بينما كانت ربة بيت تعتني بابنتها وزوجها.في الواقع، كان كل شيء ممكناً، كان عليها فقط أن تعتاد على حياتها الجديدة. القبول بأن تعاني ابنتها كان الشيء الوحيد الذي لم تستطع تحمله. لسوء الحظ، هذا ما حدث لها مؤخراً. كعادتها، قضت اليوم كله في العمل الشاق ولم تكن تفكر إلا في شيء واحد: العودة إلى منزلها والراحة بجانب ابنتها. لكن هذا الحلم الصغير يبدو أنه تبخر. لماذا؟ عند عودتها إلى المنزل، لاحظت أن ابنتها كانت…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
