الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء تبحث مع منتخبي مدينة طانطان وضعية قطاعي الماء الصالح للشرب والتطهير السائل.
ترأست الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، يوم الاثنين بطانطان، اجتماعاً مع منتخبي المدينة خصص لوضعية قطاعي الماء والتطهير السائل في الجهة وسبل تحسين خدمات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وقد ركز اللقاء، الذي حضره عامل الإقليم ورؤساء المجالس المنتخبة ونواب الجهة وشخصيات مدنية وعسكرية أخرى، على إشكالية انقطاعات الماء الناتجة عن الإكراهات التقنية التي تعرفها محطة تحلية مياه البحر التي دخلت حيز الخدمة في مارس 2014.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أبرزت الوزيرة أهمية محطة معالجة المياه التي تطلب إنجازها ميزانية تقدر بحوالي 243 مليون درهم، مشيرة إلى أن تشغيل هذا المشروع لم يبلغ طاقته القصوى لتلبية احتياجات الساكنة المحلية بسبب الإكراهات التقنية والصعوبات المرتبطة باستغلال هذه البنية التحتية.
كما أكدت الوزيرة أن جهوداً حثيثة تبذلها المصالح المعنية من أجل إيجاد حل مناسب لإشكالية انقطاعات الماء وضمان تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية في أفضل الظروف.
وبخصوص التطهير السائل، ذكرت شرفات أفيلال بالميزانيات الهامة التي تم رصدها خلال السنوات الأخيرة لإنجاز سلسلة من المشاريع، ذاكرة من بينها مشروع توسيع شبكة التطهير بعدة أحياء بالمدينة وبناء محطة لمعالجة المياه العادمة.

