أخبار
30 Jun 2013
3 دقائق قراءة
تكريم وطني للمقاومين
استرجاع سيدي إفني، محطة بارزة في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة
ينضم الشعب المغربي إلى أسرة المقاومة وجيش التحرير للاحتفال بالذكرى الـ43 لاسترجاع سيدي إفني، وهو حدث مجيد طبع مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة. هذا اليوم التاريخي، الذي شهد رفع العلم الوطني في 30 يونيو 1969 في سماء سيدي إفني، يتم تخليده كل سنة بفرح واعتزاز من قبل جميع المغاربة، الذين يحرصون، من خلال ذلك، على تقديم تحية إجلال للوطنيين الأبطال، رجالاً ونساءً، الذين قدموا تضحيات جسيمة في خدمة القضية الوطنية، وعلى رأسهم محرر الأمة، المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، ورفيقه في الكفاح، المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما. وفي نفس الزخم الوطني الذي كان يحرك مختلف مناطق المغرب الطامحة للتحرر من نير الاستعمار، أظهرت قبائل آيت باعمران المثابرة والشجاعة والبطولة لإفشال مخططات السلطات الاستعمارية الإسبانية، التي كانت تحيك في الخفاء مؤامرة تهدف إلى إلحاق المنطقة «نهائياً» بإسبانيا. وبحكم موقعها الاستراتيجي ومواردها، كانت مدينة سيدي إفني، منذ بداية المغامرة الاستعمارية، مطمعاً لإسبا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
