FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سلا

سلا هي مدينة مغربية تقع على الساحل الأطلسي للبلاد، على الضفة اليمنى...

الأخبار في سلا

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 05 May 2014 2 دقائق قراءة

الأبواب السبعة لسلا متحف في الهواء الطلق

الأبواب السبعة لسلا متحف في الهواء الطلق

الأسوار التي تحيط بالمدينة القديمة لسلا، مدينة الأبواب السبعة، هي اليوم شهود أثرية حقيقية تخبر الزائر عن التاريخ العريق لهذه المدينة التي تألقت، في الماضي، في نفس الوقت ببراعتها الحربية على الواجهة البحرية وبإشعاعها الثقافي. كانت المدينة، في الواقع، الملاذ المنيع للمسلمين الفارين من الأندلس الساقطة وصاغت، بعد ذلك، الصورة الحسدة في ذلك الوقت لمدينة معروفة بفرط نشاطها الفكري وأنشطتها القرصنية التي جعلت منها منصة لا غنى عنها في مجال التجارة البحرية. عبر التاريخ، تشهد أسوارها التي يعود أقدمها إلى عهد المرابطين في القرن الثاني عشر وأحدثها إلى عهد العلويين، على هذه الدينامية مثل باب المريسة، التي كانت في السابق ورشة لإصلاح السفن الحربية البحرية. أسوارها، المشيدة على أربعة كيلومترات، كانت تتوفر على خمسة أبراج وثمانية أبواب لا يزال أربعة منها قيد التشغيل. أحد أسوارها، وهو باب المريسة، تم بناؤه بمبادرة من السلطان أبو يوسف المريني (القرن الثالث عشر) من طرف المهندس الأندلسي محمد بلحاج الشبيلي. سور من 30 مترا يعد من بين أعلى المنشآت في البلاد وكان يمثل جسرا للتبادل بين المدينة القديمة والعالم الخارجي. كانت أسماء أبواب المدينة تُنسب حسب أصل السكان المستقرين في سلا مثل قرطبة، وسبتة أو حتى فاس، المعروفة أكثر بتسمية «باب الخميس» لأن السوق الأسبوعي كان يقام بالقرب منها كل خميس. كما نُسبت أسماء بعض الأبواب تكريما لمفكرين وعلماء مشهورين كما هو الحال بالنسبة لباب سيدي بوحاجة في إشارة إلى إبراهيم بوحاجة الرندي الذي استدعاه من الأندلس السلطان أبو عنان المريني للاهتمام بزاوية النساك المبنية في القرن الرابع عشر. عالم كان يحظى بالاحترام والتقدير من طرف المسلمين واليهود. اليوم كما بالأمس، تخضع أسوار سلا، وهي معالم خارج الزمن، لعلاج تجديد في إطار الورش الضخم لتهيئة وادي أبي رقراق، بالإضافة إلى عمليات التأهيل المبرمجة من طرف الجماعة الحضرية للمدينة.

استمع
الحجم: