أخبار
01 May 2014
2 دقائق قراءة
دار السلطان، الذاكرة الحية لآسفي
شُيدت Kasbah El Allia، المعروفة أيضاً باسم دار السلطان، في العهد الموحدي، وهي تمثل بحد ذاتها ذاكرة مدينة آسفي لأكثر من ثمانية قرون. هذا الصرح المهيب الذي أدى في البداية وظيفة عسكرية قبل أن يصبح اليوم معلماً ثقافياً، تأسس بالفعل في نهاية القرن الثاني عشر على تلة، وفق منظور هندسي مربع. وقد بُني هذا المعلم الذي يضم أربعة أبراج مراقبة بهدف التصدي للغزوات القادمة من الواجهة الأطلسية. وتؤكد وفاء مداح، مسؤولة تفتيش المباني والمعالم التاريخية بالمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة، أن بناءه ساهم بشكل كبير في نشأة مدينة آسفي، مشيرة إلى أنه رغم الأضرار التي لحقت بأسواره من قبل الجيش البرتغالي، استمرت هذه القلعة في أداء دورها العسكري بفعالية حتى النصف الثاني من القرن الثالث عشر في العهد المريني. وفي القرن السادس عشر، وتحت «الاحتلال البرتغالي، تم تحويل المبنى ليعمل كثكنة بسور جديد وبرجين فقط بدلاً من أربعة»، يوضح عالم الآثار سعيد شمسي، مشيراً إلى أن الأبراج التي كانت تأوي مدافع برونزية، صُممت لتغطية اتجاهي ال…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
