FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الرباط

الرباط هي عاصمة المغرب وثاني أكبر تجمع سكاني في البلاد بعد الدار...

الأخبار في الرباط

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 16 Jul 2013 2 دقائق قراءة

طلحة جبريل يصدر طبعة ثانية من «تلك الأيام الأولى في الرباط»

طلحة جبريل يصدر طبعة ثانية من «تلك الأيام الأولى في الرباط»

صدرت الطبعة الثانية من كتاب «تلك الأيام الأولى في الرباط» للكاتب والصحفي السوداني طلحة جبريل.

في هذا الكتاب المكون من 144 صفحة، يستحضر الكاتب بحنين بدايات رحلة مليئة بالمغامرات والتقلبات التي قام بها من الخرطوم نحو الرباط، عندما كان لا يزال طالباً. هذه المغامرة التي كان من المفترض أن تكون عبوراً محدوداً في الزمن، قادت طلحة جبريل في النهاية إلى الاستقرار نهائياً في المغرب منذ أربعة عقود الآن.

تبدأ القصة بهبوط طائرة على مدرج مطار الدار البيضاء. على متنها، مجموعة من الطلاب الذين يرغبون في متابعة دراستهم في الجامعات المغربية. سيضطر طلحة جبريل، الطالب «الأجنبي»، لمواجهة واقع جديد، فهو يتحدث العربية بالتأكيد، لكنه لا يفهم كلمة واحدة من اللهجة المغربية. ومع ذلك، لن يتأخر في كسب أول راتب له في جريدة «الميثاق» بقيمة 1000 درهم، مما جعله يتبختر في شوارع الرباط كـ «أوناسيس سوداني»، قبل أن يجد طريقاً أكثر استقراراً بفضل الراحل عبد الجبار الشيمي، الذي دعاه للانضمام إلى يومية «العلم».

يكتشف حينها مجتمعاً وفضاءً لا يعرف عنهما شيئاً، لكنه يكتشف أيضاً فرحة الاندماج أخيراً في بيئة العمل. يستحضر الكاتب بوضوح وبحس عالٍ بالتفاصيل، أحداث الماضي، بأيام كانت تارة مليئة بالفرح، وتارة أخرى مشوبة بالحزن المرتبط بوضع مالي واجتماعي صعب، حزن يتطلب صبراً لا يلين، وإرادة لا تضعف. وبفضل ذلك، سينجح طلحة جبريل في النهاية في إثبات ذاته وصعود السلالم حتى الوصول إلى الاستقرار الاجتماعي والراحة المهنية.

ولد طلحة جبريل في نهاية الخمسينيات في منطقة موري (شمال السودان).

استمع
الحجم: