المعروف بأدائه وكليباته الموسيقية الناجحة، سيحيي المغني والممثل اللبناني حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة لمهرجان موازين-إيقاعات العالم.
موعد ينتظره بشوق المعجبون الكثيرون للنجم العربي الذين لن يفوتوا تحت أي ظرف هذه الأمسية التي يعد المنظمون بأن تكون حافلة بالألوان. وليد توفيق، المعروف جيداً لدى الجمهور المغربي الذي يقدر رصيده الذي يضم حوالي 600 أغنية كتبها ولحنها مؤلفون مشهورون في العالم العربي وحضوره القوي، سيحيي حفلاً يوم الجمعة 24 مايو على منصة النهضة.
فرصة رائعة لجمهور المهرجان الذين سيتمكنون من التصفيق والرقص على أنغام هذا الفنان السخي، الذي يعتبر أحد أكثر المغنين شعبية في العالم العربي. والذي كان أول أستاذ موسيقى له هو أمين عازار، الفنان الكفيف.
البدايات في الموسيقى لم تكن سهلة لهذا الطفل من طرابلس الذي سينتقل لاحقاً إلى الحي السكني بشارع ابن رشد الواقع غرب بيروت. ليدفع تكاليف دروس العود، اضطر وليد للعمل في وظائف صغيرة لمساعدته على إشباع شغفه.
ابتسم له الحظ عندما شارك، عام 1973، في برنامج التلفزيون اللبناني الشهير "استوديو الفن". فرصة ذهبية ستساهم بشكل كبير في الكشف عن مواهبه.
أقل ما يمكن قوله هو أن مروره على هذه المنصة غير المتوقعة سيفتح له أبواب مسيرة فنية ستثبت لاحقاً أنها غنية وطويلة. يجب القول إن أداءه الرائع لأغنية "عيون بهية" في وسائل الإعلام فاجأ الجميع بشكل سار بما في ذلك العديد من النقاد الذين رأوا فيه نجماً مستقبلياً للموسيقى العربية.
البقية نعرفها، وبفضل عناوين مثل "إحنا الطيبين" و"سنين أحباب"، التي لاقت إقبالاً كبيراً لدى الجمهور، جذب وليد توفيق معجبين أكثر مما كان يأمل. شعبيته كبيرة لدرجة أنه دُعي للمشاركة في العديد من التظاهرات: فانطلق لغزو منصات جديدة، خاصة في قرطاج بتونس، ولكن أيضاً في الأردن، سوريا، مصر والمغرب، حيث يحظى في كل مرة باستقبال رائع من الجمهور. ويتحف الجمهور بأغانيه العديدة التي تتناول "مواضيع مفرحة ودائماً مرتبطة بالحب"، كما يوضح المنظمون.
مغني استثنائي قضى الجزء الأكبر من مسيرته في مصر، وليد توفيق يبرز أيضاً في السينما كممثل.
في الواقع، بينما كان يبني مسيرته في الموسيقى، اقتحم الفنان اللبناني الفن السابع وظهر في حوالي اثني عشر فيلماً بميزانيات ضخمة. وأدى أدواراً متنوعة إلى جانب نجوم مشهورين مثل فريد الأطرش، هدى سلطان، مريم فخر الدين، مديحة يسري وسمير غانم. وسيقدر الجمهور أيضاً شخصياته الأخرى إلى جانب ليلى علوي، سعيد صالح، رغدة، آثار الحكيم ودريد لحام، من بين آخرين.
يعد مهرجان موازين-إيقاعات العالم، الموعد الذي لا غنى عنه في المشهد الموسيقي المغربي والدولي، من تنظيم جمعية مغرب الثقافات "التي وضعت لنفسها مهمة رئيسية تتمثل في ضمان تنشيط ثقافي وفني بمستوى احترافي يليق بعاصمة المملكة لجمهور منطقة الرباط-سلا-زمور-زعير".
أخبار 16 Apr 2013 2 دقائق قراءة
وليد توفيق سيضيء مدينة الرباط

