أخبار
31 Oct 2012
5 دقائق قراءة
شارع محمد الخامس بالرباط: يا له من زمن يفعل ما يشاء
شارع محمد الخامس الذي كان يوماً ما مضيئاً بالحياة بدأ يموت أمام أعيننا. لقد تغير مظهره، وفقد ما كان يشكل ثراء عصره الجميل. اليوم، نلاحظ انهيار عالمه، نبحث عن نقاط ضوئه، ومناظره الحية، نبحث عن فهم ما إذا كان يتجه نحو المصير الذي ينتظره. كل هذا يثقل كاهلنا لأننا نحب هذا الشارع كثيراً. لكن بجانب ذلك، نشتكي بمرارة، لأن حالته تثير فينا شفقة كبيرة لدرجة أننا نتساءل لماذا نحن في هذا الحنين لتحويل تراجعه إلى إبداع.قبل عشر سنوات كان شارع محمد الخامس يجذب الكتاب والفنانين من كل دول العالم، اليوم، مع كسوف الثقافة الذي يميز قرننا، أصبح لهذا الشارع أهمية أقل من أماكن أخرى في المغرب. رباط الفنون والآداب التي كانت تسود آنذاك على البلاد والتي كانت تساهم في إشعاع الروح الفكرية وتجذب إلى المغرب نخبة المناطق الأخرى، لا تستعيد كل هيبتها السابقة. إنها تنطوي على نفسها وشارعها الكبير يصبح مقبرة للذكريات.نستحضر ماضي هذا الشارع لنبحث ونجمع كل جوانب سنواته المجيدة. كان هذا المكان شارع الشانزليزيه في الرباط، مكان لل…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
