يتمحور هذا البرنامج، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 826 مليون درهم، حول خمسة محاور رئيسية، وهي تعزيز شبكات الطرق، والماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، وحماية البيئة، وتطوير البنيات التحتية الرياضية والفضاءات الترفيهية، والنهوض بالأنشطة الثقافية، ودعم العمل الاجتماعي، خاصة من خلال إعادة إسكان قاطني البنايات الآيلة للسقوط وتلك المهددة بالفيضانات. وقد وقع الاتفاقية المتعلقة بهذا البرنامج كل من امحند العنصر، وزير الداخلية، ومحمد نبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، ومحمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، وعزيز رباح، وزير التجهيز والنقل، وفؤاد الدويري، وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، ومحمد أمين الصبيحي، وزير الثقافة. كما وقعها المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، عبد العظيم الحافي، ووالي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة-أنجاد، محمد مهيدية، ورئيس الجهة، علي بلحاج، ومدير وكالة تنمية المنطقة الشرقية، محمد مباركي، ورئيس الجماعة الحضرية لوجدة، عمر حجيرة، ورئيس مجلس عمالة وجدة-أنجاد، لخضر حدوش، والمدير العام للوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بوجدة، رشيد بنشيخي. يأتي هذا البرنامج الرباعي ليكمل مجموعة من المشاريع التي أطلقت بالمدينة، خاصة ذلك المتعلق بتعزيز شبكة تجميع المياه العادمة ومياه الأمطار في المنطقة الشمالية والوسطى الشرقية لمدينة وجدة وحي «التنس». هذا المشروع الذي يعبئ أموالاً بقيمة 95 مليون درهم يتكون من تعزيز المجمع C9، وتوسيع مفرغ مياه الأمطار نحو واد بوشطاط (4890 متراً من القنوات بمختلف الأقطار) وتعزيز شبكة التطهير السائل بحي التنس، من خلال وضع 3400 متر من القنوات. ومن المقرر أن تنتهي الأشغال المبرمجة في إطار هذا المشروع في سبتمبر 2013. ويضاف إلى هذا المشروع ذلك المتعلق بتوسيع شبكة التطهير السائل للمناطق الشمالية الغربية والشرقية لمدينة وجدة (28 مليون درهم). هذا المشروع، الذي انتهى بالفعل، شمل إنجاز قنوات للتطهير السائل بطول 3250 متراً في المنطقة الشمالية الغربية لمدينة وجدة، وبناء محطة للضخ بحي «توفاح»، بالإضافة إلى وضع 1970 متراً من القنوات في المنطقة الشرقية لوجدة. وقد أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بهذه المناسبة، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء الطريق الرابطة بين شارع القوات المسلحة الملكية والطريق المدارية الغربية لمدينة وجدة. ويهدف هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته 65 مليون درهم، إلى تخفيف الضغط عن الجزء الغربي للمدينة، خاصة قنطرة محمد الخامس. ويتكون من إنجاز طريق بمسارين في كل اتجاه بعرض 7.5 متر على طول 2.5 كلم مع ممر سفلي ومنشأتين فنيتين. ودائماً في إطار تعزيز البنيات التحتية الطرقية للمدينة، تجدر الإشارة إلى انتهاء أشغال إنجاز المسار الرابع للطريق الوطنية رقم 2 (28 مليون درهم) وتثنية الطريق المدارية الغربية لمدينة وجدة على طول 6.5 كلم (64.2 مليون درهم). وسيتم تعزيز هذه الإنجازات بفضل استراتيجية تعزيز وإعادة هيكلة الشبكة الطرقية لمدينة وجدة وضواحيها في أفق 2020. وتطمح هذه الاستراتيجية إلى تعزيز الربط الطرقي للعمالة بالمشاريع المهيكلة، خاصة الطريق السيار وجدة-فاس، والتكنوبول، وقطب الصحة سيدي موسى لمهاية، والقطب اللوجستي ببني وكيل، والقطب الحضري الجديد.
الأنشطة الملكية 19-20 يونيو 2013-*
-*
-*
-* -*

