أخبار
16 Jun 2013
8 دقائق قراءة
الجهة الشرقية: أي دينامية ترابية؟
من خلال إنشاء تكنوبولات «كازا نيرشور»، و«الرباط تكنوبوليس»، و«فاس شور»، و«وجدة شور»، يريد المغرب تموقع نفسه في المهن الجديدة، والقطاعات ذات الإمكانات العالية. يندرج تكنوبول وجدة في إطار المبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية وهو جزء من المشروع الشامل «ميد-إيست»، الذي يضم المنطقة الصناعية بسلوان وأكروبول بركان.
صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، الذي تتمثل مهمته في المصلحة العامة ومواكبة السياسات العمومية من أجل التنمية الاقتصادية للبلاد، هو الذي يحمل «النوى الصلبة» لتنمية الجهة الشرقية، منخرطاً بشكل كامل في إنجاز هذه البرامج التي يقدمها لنا رئيس مجلس إدارة «ميدز» (Medz)، فرع صندوق الإيداع والتدبير المكلف بهذه المشاريع، عبد اللطيف حاج حمو. ولكن بعيداً عن هذا المكون، يتطلب مثل هذا المشروع متطلبات مسبقة. أولاً، تضافر الجهود بين مختلف المتدخلين العموميين، وصندوق الإيداع والتدبير، والوالي الذين يستثمرون بشكل كامل في هذه المشاريع، والمنتخبين، والجمعيات، وغرفة التجارة، وجميع الفاعلين في التكنوبول. كما يتطلب نجاح المشروع بيئة مواتية للإبداع والابتكار والمنافسة العلمية والتقنية والانفتاح على المستوى الدولي. بيير لافيت، مؤسس «صوفيا أنتيبوليس» والمكلف بمهمة لإنشاء شبكة محددة لتطوير الابتكار في الأورو-متوسطي، الذي التقيناه في فاس، هو من أخبرنا أن المكون الأساسي لنجاح التكنوبولات «هو عقلية، هو الإرادة الجماعية لف…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
