سلسلة من المتاحف ستفتح قريباً في ورزازات. مدرجة في إطار مخطط لتنمية المؤهلات السياحية للمدينة، تركز هذه المتاحف على إبراز ثروات هذه الوجهة. أحد المشاريع التي انتهت أشغالها هو متحف الديناصور تازودة بالجماعة القروية إمغران. بالإضافة إلى تعزيز تجهيزات التنشيط السياحي والثقافي للمنطقة، يندرج هذا المتحف في إطار حماية وتثمين الموقع والمستحاثات علمياً. نشير إلى أن المستحاثات المكتشفة في الموقع تعود إلى حوالي 180 مليون سنة. التكلفة الإجمالية لهذا المشروع كانت في حدود 65,000,000 درهم. الأشغال، من جهة أخرى، سمحت بالتهيئة الداخلية بالإضافة إلى تركيب تجهيزات المتاحف على مساحة 1,400 متر مربع تتكون من عدة فضاءات للعرض، ومقهى، وحفرة الديناصور المكتشفة في الموقع، وتهيئة موقف للسيارات ومسلك يؤدي إلى المتحف. هذا المتحف الجديد يسمح بوضع مسار سياحي يبرز إقليم ورزازات والجيوبارك (Geoparc) لمكون. للتذكير، بناء المبنى الذي يأوي المتحف تم إنجازه في إطار شراكة بين عائلة ديريكلز، والمجلس الإقليمي، وجهة سوس ماسة درعة، والجماعة القروية لإمغران. تجدر الإشارة إلى أن الأشغال قد انتهت. يبقى اليوم وضع سينوغرافيا. المتحف الثاني في قائمة الوجهة هو مشروع بناء متحف للمناجم والصخور الذي لم تبدأ أشغاله بعد. هذا المشروع لا يزال في مرحلة تلقي التصاميم. يتكون هذا المتحف من بناء وتجهيز مبنى على مساحة 1,850 متر مربع. يتكون من عدة فضاءات للعرض، وإدارة، ومقهى-مطعم، وقاعة متعددة الاستعمالات و6 متاجر. سيكون مجهزاً أيضاً بموقف للسيارات وتهيئة خارجية. الميزانية المخصصة لهذا المتحف في حدود 8,500,000 درهم. المتحف الثالث مخصص لتعزيز التنوع البيولوجي للمنطقة. بعد انتهاء الأشغال، ينكب المسؤولون حالياً على سينوغرافيا هذا الفضاء. تعزيز مكون رابع للصناعة التقليدية مدرج أيضاً في البرنامج. معروفة بنسيجها، تتوقع المدينة إبراز مؤهلاتها في المجال عبر بناء متحف للزرابي. من هذه الناحية أيضاً الأشغال تقدمت بشكل جيد. اللمسات الأخيرة المتعلقة بالإكسسوارات والتنظيم الداخلي جارية. فتح هذه المتاحف المختلفة لا يمكن إلا أن يضيف قيمة للوجهة.
حضاره 15 Jul 2014 2 دقائق قراءة
ورزازات تكتشف هوية جديدة

