تراث
20 Dec 2015
2 دقائق قراءة
المدينة الحمراء تطفئ شمعتها الثلاثين كتراث عالمي للإنسانية
اكتست احتفالات الذكرى الثلاثين لإعلان مراكش تراثاً عالمياً للإنسانية طابعاً خاصاً، حيث نجحت المدينة في الانخراط، من 18 إلى 20 ديسمبر، في قلب محيطها وتراثها، وتعبئة ثلاثة وزراء من حكومة بنكيران.في أجواء احتفالية ولحظة كبيرة من اللقاءات والود، لبى العديد من الضيوف الدعوة للاحتفال ببذخ بالذكرى الثلاثين لإعلان مراكش تراثاً عالمياً للإنسانية ومشاركة لحظات احتفالية مع المدينة الحمراء. وكان ذروة هذه التظاهرة الثقافية والعلمية والفنية الكبرى بلا شك حفل الافتتاح المثير للإعجاب في مدرسة بن يوسف، التي قدمت روعتها كجوهرة معمارية عربية أندلسية، حيث انهالت الإشادات من كل جانب على مراكش. وكان أول من أعلن عن ذلك وزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي، الذي اعتبر أن إدراج المدينة الحمراء في قائمة اليونسكو يشكل في آن واحد فخراً لجميع المغاربة، وتثميناً لا يقدر بثمن للتراث الثقافي الأصيل لمراكش، وتاريخاً يجب تذكره لاستحضار اللحظات البارزة في تاريخ المدينة. ونفس الموقف عبر عنه زميله في الاتصال، مصطفى الخلفي، الذي أشار إلى…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
