FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن العيون

العيون هي مدينة مغربية، وتعني حرفياً "العيون" أو "المنابع".

الأخبار في العيون

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 02 May 2013 2 دقائق قراءة

بعد ثلاثة أيام من الشغب: العيون تستعيد هدوءها

عقب هذه الأحداث، قدم والي أمن ولاية العيون، عبد الباسط محتات، حصيلة أحداث العيون. فبالإضافة إلى الأضرار المادية، أُصيب 70 شرطياً، اثنان منهم سيخضعان لعملية جراحية.
بعد ثلاثة أيام من الشغب: العيون تستعيد هدوءها

إن القرار الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس الماضي بالإجماع بشأن الصحراء المغربية قد وأد في المهد مخططات البوليساريو. مخططات حاولت عبثاً توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية. هذا الانتصار الذي سجله المغرب بفضل التدخل الشخصي والحاسم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس شكل انتكاسة قاسية للبوليساريو. وبعد أن هضمت بصعوبة هذه الخيبة الجديدة، تواصل هذه الأخيرة استخدام كل الوسائل لبث الفتنة. وهكذا، غداة القرار المذكور، نُظمت مظاهرة شارك فيها بعض الأشخاص. ورغم أنها لم تدم سوى ثلاثة أيام، كانت الأضرار واضحة.

دعا الانفصاليون إذن إلى تنظيم مظاهرة كبيرة يوم الاثنين الماضي، لكن هذه الدعوة لم تلقَ استجابة، حيث حاولت مجموعات قليلة فقط التظاهر في الطريق العام بشارع المامون، وشارع السمارة، وساحة الدشيرة. وبعد الإنذارات القانونية المعتادة، قامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين. في ذلك اليوم، لم يُسجل أي جريح، كما لم تتم أي اعتقالات. وعقب هذه الأحداث، قدم والي أمن ولاية العيون، عبد الباسط محتات، حصيلة أحداث العيون. فبالإضافة إلى الأضرار المادية، أُصيب 70 شرطياً، اثنان منهم سيخضعان لعملية جراحية. كما عُقد اجتماع بين شيوخ قبائل الأقاليم الجنوبية والأعيان الصحراويين برئاسة والي جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء وعامل إقليم العيون، خليل الدخيل، مساء الأحد لدراسة الوضع بشكل أفضل. وخلص الاجتماع إلى أن هذه الأحداث تم تحريضها في العيون من قبل قاصرين تم استمالتهم وتدبيرها من قبل جبهة البوليساريو بهدف زعزعة استقرار السلطة العامة.

كما حرص الشيوخ على الإشارة إلى أن هذه الأعمال معزولة وأن الوضع في الوقت الحالي مستقر وتحت السيطرة. وبالنسبة لحسنا ركايبي، عضو تجمع شيوخ القبائل الحاضرين في هذا اللقاء، «لقد حقق المغرب انتصاراً في الأمم المتحدة، تحت قيادة صاحب الجلالة، لكننا بحاجة إلى تعبئة وطنية أقوى». وأضاف بإصرار: «يجب تعزيز الجبهة الوطنية لنتمكن من مواجهة المؤامرات التي يحيكها أعداء الوحدة الترابية للمملكة».

نذكر بأن النزاع في الصحراء هو نزاع مفتعل فُرض على المغرب من قبل الجزائر. البوليساريو، حركة انفصالية مدعومة من السلطة الجزائرية، تطالب بإنشاء دولة وهمية في المغرب العربي. هذا الوضع يعرقل كل جهود المجتمع الدولي من أجل حل للنزاع يقوم على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية واندماج اقتصادي وأمني إقليمي.

استمع
الحجم: