كانت غنى الصناعة التقليدية المغربية الصحراوية تحت الأضواء خلال الدورة السابعة للمعرض الجهوي للصناعة التقليدية. احتضنت مدينة العيون الأسبوع الماضي الدورة السابعة للمعرض الجهوي للصناعة التقليدية بمشاركة حوالي أربعين عارضاً. اختار المنظمون «الصناعة التقليدية في خدمة التنمية المحلية» كشعار لهذه التظاهرة التي بادرت بها غرفة الصناعة التقليدية بالعيون بشراكة مع دار الصانع وولاية جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء. يهدف هذا المعرض إلى أن يكون فضاءً مخصصاً لتثمين وتسويق المنتجات المحلية وإبراز خصوصيات وأصالة المنتج التقليدي المحلي، ويهدف إلى تعزيز القطاع ودوره في التنمية الجهوية، فرصة لربط علاقات ودية، وأخوية وتجارية بين العارضين وصناع الإقليم وأولئك القادمين من جهات أخرى. «هذا الحدث يهدف أيضاً إلى أن يكون فرصة للمساهمة في تعزيز المنتج التقليدي المحلي والجهوي وجمع أهل المهنة من أجل معرفة تطلعاتهم ومحاولة إيجاد حلول لمشاكل القطاع وشكل مناسبة لمعرفة احتياجات السوق وتبادل التجارب بين مهنيي القطاع»، أكد عبد الرحمان سنيبة، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بالعيون. هذا المعرض الذي يندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى إبراز وتعزيز الصناعة التقليدية الوطنية سمح للصناع بعرض منتجاتهم، وإبراز مواهبهم وتحسين دخلهم. بالإضافة إلى عارضين قادمين من جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء، عرف المعرض المهيأ في 40 رواقاً أيضاً مشاركة عارضين يمثلون مدن أكادير، وتارودانت والسمارة، والذين عرضوا منتجات الجلد، والمجوهرات، والزرابي، والنحاس والملابس الصحراوية وإبداعات تقليدية متنوعة. طوال أسبوع، أبرز هذا المعرض إبداع، وغنى وتنوع إنتاج الصناعة التقليدية على مستوى الجهة، التي تعد بعض منتجاتها المحلية معروفة ومسوقة على الصعيد الوطني، بل والدولي. يندرج تنظيم المعارض الجهوية للصناعة التقليدية في إطار الاستراتيجية الوطنية «رؤية 2015»، التي تتمثل أهدافها في خلق مناصب شغل، وإعطاء دفعة قوية لجودة المنتجات، وتحسين وضعية الصناع وتطوير قطاع الصناعة التقليدية. جرت مراسم افتتاح هذه الدورة بحضور خاصة خليل الدخيل، والي جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء، والسلطات القضائية والمحلية ورؤساء المصالح الخارجية.
أخبار 07 Jun 2012 2 دقائق قراءة
اختتام المعرض الجهوي للصناعة التقليدية

