FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن العيون

العيون هي مدينة مغربية، وتعني حرفياً "العيون" أو "المنابع".

الأخبار في العيون

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 13 Apr 2012 2 دقائق قراءة

أكثر من 12 مليون درهم لتمويل مشاريع بالعيون: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل منهجية تشاركية

خلال دورتها الأخيرة، خصصت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعيون غلافاً مالياً يفوق 12 مليون درهم لتمويل مشاريع سوسيو-اقتصادية في الإقليم برسم سنة 2012. ووفقاً للإحصائيات المقدمة خلال هذه الدورة التي عقدت بمقر ولاية جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء وفي إطار البرنامج الأفقي لهذه المبادرة، تم اختيار أكثر من 69 مشروعاً بقيمة تفوق 9.4 مليون درهم برسم سنة 2012.
أكثر من 12 مليون درهم لتمويل مشاريع بالعيون: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل منهجية تشاركية

تتعلق هذه المشاريع بالفلاحة، والخدمات، والصناعة التقليدية، والتعليم، والرياضة، والصحة، والتعاون الوطني. وهي ثمرة مقاربة تشاركية وتشاورية بين كافة مكونات هذه اللجنة الإقليمية للعيون التي يقدر عدد سكانها بأكثر من 200 ألف نسمة. وهكذا، تمت دعوة مختلف المتدخلين لتضافر جهودهم من أجل تنفيذ مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) وتحقيق الأهداف المتوخاة من هذه المشاريع.

وفيما يخص برنامج محاربة الهشاشة والإقصاء، صادقت اللجنة على 14 مشروعاً بتكلفة تقدر بأكثر من 2.6 مليون درهم. وتتعلق هذه المشاريع باقتناء معدات طبية، ودعم المرضى المعوزين، وتجهيز قسم للأطفال المصابين بمتلازمة داون، بالإضافة إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من القصور الكلوي.

تم تمويل حوالي 262 مشروعاً تتطلب ميزانية إجمالية قدرها 97.7 مليون درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خلال الفترة 2005-2011 على مستوى إقليم العيون. وقد ساهمت المبادرة في تمويل المشاريع المذكورة بـ 91.2 مليون درهم، بينما تكفل الشركاء الآخرون بباقي التمويل، أي 6.4 مليون درهم. وقد استفاد من هذه المشاريع أكثر من 23,750 شخصاً موزعين بين مختلف الجماعات الحضرية والقروية للعيون.

منذ إطلاقها عام 2005، سجلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نتائج هامة. فقد حرصت على إنجاز ودعم الولوج إلى البنيات التحتية الأساسية، وخدمات القرب، والتجهيزات الاجتماعية، وتنشيط النسيج الاقتصادي من خلال الأنشطة المدرة للدخل، والعمل الاجتماعي والثقافي والرياضي، وتعزيز الحكامة والقدرات المحلية.

تشكل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مقاربة جديدة تمثل قطيعة مع الأساليب القديمة. ومن شأنها أن تسمح بتسريع وتيرة إنجاز التنمية البشرية. وهكذا يمكن اعتبار أن منهجية المبادرة قد أرست ديمقراطية تشاركية حقيقية يجب أن تلعب فيها جمعيات التنمية المحلية دوراً مؤسساتياً.

استمع
الحجم: