FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن خنيفرة

خنيفرة (بالأمازيغية: خنيفرة، بالعربية: خنيفرة) هي مدينة في الأطلس...

الأخبار في خنيفرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

بيئة 04 Jun 2014 3 دقائق قراءة

خنيفرة تحتفي بالبيئة

خنيفرة تحتفي بالبيئة

احتلت القضية البيئية صدارة المشهد في خنيفرة خلال الشهر المنصرم، من خلال تنظيم سلسلة من التظاهرات المرتكزة على هذه الموضوعة الهامة. هل هي مجرد صدفة أم تنسيق بين مختلف منظمي هذه التظاهرات واللقاءات للفت الانتباه إلى الوضع البيئي على مستوى المدينة؟ بالنسبة لبعض المنظمين، فإنه نظراً لأهميتها تم اختيار الشأن البيئي كموضوع مركزي لهذه التظاهرات المتنوعة. وأضافوا أنه في منطقة مثل خنيفرة التي تزخر بمؤهلات طبيعية وثروات بيئية هامة، لا يمكن لهذه القضية إلا أن تُرفع إلى مرتبة الأولوية. وفي هذا السياق، وانسجاماً مع مهمتها في المساهمة في تسليط الضوء على العديد من القضايا المتعلقة بالحياة اليومية وتكريس حضورها وقربها من مختلف انشغالات المواطنين، اختار المجلس العلمي المحلي هذه السنة موضوع "السنة النبوية والقضية البيئية" للقائه الثامن للحديث (14-15 مايو). وتترجم هذه المبادرة حرص مؤسسة العلماء على المساهمة في مقاربة هذه القضية والجهود الرامية إلى حماية البيئة، من خلال برمجة سلسلة من العروض، وأنشطة التحسيس، والمداخلات التي تعالج مختلف جوانب هذه الإشكالية في علاقتها بالسنة النبوية. من جهة أخرى، تميز الشهر المنصرم بزيارة ميدانية (19-20 مايو) للوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي، للاطلاع على الوضع البيئي على المستوى المحلي ودراسة حل عملي ومندمج لإشكالية تدبير النفايات الصلبة على مستوى الإقليم. وهي الزيارة التي أثبتت نجاعتها حيث يتم التوجه نحو حل مستدام وفعال لإشكالية التطهير الصلب. ونظراً لمشكلة العقار التي تؤخر إنجاز مطرح جديد بين جماعاتي، فقد تم الاتفاق على تأهيل المطرح الحالي، الواقع في منطقة استبعاد ثانوية، والذي سيتم تزويده بوحدة للفرز والمعالجة لتثمين النفايات، وبالتالي السماح بضمان استغلال المطرح وفق القواعد الفنية لمدة خمس سنوات. كما سيتم الشروع في إنجاز مواقع لتحويل النفايات لتجاوز المشاكل الشائكة التي تسببها المطارح العشوائية على مستوى مريرت وأكلموس، والتي ستكون موضوع تدخل يتمثل في تأهيل هذين الموقعين. من جانبهم، اختار منظمو الأيام البيئية (23-25 مايو) شهر مايو لعقد الدورة الثالثة لهذه التظاهرة التي تشكل مساهمة في تحسيس مواطني مدينة زيان، وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة وتكريس ثقافة بيئية حقيقية، خاصة لدى الأجيال الصاعدة. هذه المبادرة، التي أصبحت موعداً سنوياً لا غنى عنه على المستوى المحلي، تشكل منصة وفضاء للنقاش وتبادل وجهات النظر حول مختلف العوامل المتعلقة بالقضية البيئية، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى إشراك مختلف الفاعلين في بلورة رؤية من شأنها المساهمة في تطوير الشأن البيئي والسياحة البيئية. كما تهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على التراث الإيكولوجي والطبيعي للإقليم وتثمينه لجعله قاطرة ورافعة للتنمية المحلية والمستدامة بالنظر إلى المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة. وفي توصياتهم الرئيسية، أكد المشاركون في هذه الدورة الثالثة على ضرورة وضع إطار ملائم لإرساء شراكة قائمة على التشاور وتحدد دور ومهام كل متدخل في هذا المجال.

استمع
الحجم: