القنيطرة، 04 مايو 2013 -(ومع)- نظمت جمعية تجار القنيطرة، يوم الجمعة، حفل دعم لنزيلات دار الفتاة بالمدينة لتشجيعهن على المثابرة في دراستهن.
وخلال هذا الحفل، الذي حضره على الخصوص وزيرا التجهيز والنقل، السيد عزيز رباح، والوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، السيد محمد نجيب بوليف، ورئيس المجلس العلمي المحلي، السيد محسن أوجيم، وباشا المدينة، السيد عبد السلام أربوني، تم توزيع حقائب تحتوي على الخصوص على ملابس وأدوات مدرسية على 83 فتاة من نزيلات دار الفتاة اللواتي يتابعن دراستهن في مدارس وثانويات المدينة.
وفي بداية هذه التظاهرة، أشارت السيدة أمينة العلوي، نائبة رئيسة الجمعية، إلى أن هذا الحفل هو مساهمة ترمز لقيم التضامن والدعم، وفقاً لقيم الإسلام، داعية إلى تكثيف مثل هذه المبادرات لمساعدة المحتاجين، خاصة في الأوقات الصعبة.
من جانبه، اعتبر السيد عبد الحق بنكيران، من جمعية دار الفتاة، أن هذه المبادرة تشكل تشجيعاً لنزيلات دار الأيتام التابعة له على المثابرة في دراستهن ليتمكن من الاعتماد على أنفسهن في المستقبل، وإنجاح مسارهن في الحياة. وأبرز النتائج المرضية التي حققنها رغم "الإمكانيات المتواضعة التي يتوفرن عليها"، مشيداً في الوقت نفسه بالدعم الذي يقدمه المجتمع المدني لدار الأيتام التابعة له، ومتمنياً المزيد من المبادرات المماثلة سواء كانت مادية أو معنوية.
وأشاد السيد رباح، من جانبه، بعمل تجار القنيطرة الذي، كما قال، يقع في صلب قيم الإسلام. وأضاف أنها أيضاً مبادرة مواطنة سيكون لها أثر إيجابي على المجتمع بأسره من خلال الدعم المقدم لفتيات شابات سيصبحن غداً مدرسات، ومهندسات، وطبيبات...
وبالنسبة لرئيس المجلس العلمي المحلي، فإن هذه المبادرة النبيلة هي مساهمة في تكريس القيم الدينية والاجتماعية. وقال إن العمل الخيري سيتخذ أشكالاً مادية ومعنوية، وكلاهما يساهم في ثقافة التضامن والتعاون.
وقد أدرجت جمعية تجار القنيطرة، التي تأسست قبل ستة أشهر، ضمن أهدافها تنظيم والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، والتربوية، والبيئية، والرياضية، والثقافية، والفنية، والخيرية. (ومع)
أخبار 04 May 2013 2 دقائق قراءة
تجار مدينة القنيطرة يقدمون دعمهم لنزيلات دار الفتاة

