ستنظم الدورة الـ52 لهذا الحدث الرائد تحت شعار «العالم القروي، إكراهات التنمية ورهانات المستقبل»، وتضع نصب أعينها، بشكل خاص، هدف تثمين مؤهلات المنطقة، وفك العزلة عنها، وتحقيق إقلاعها. وقد اكتسبت التظاهرة مع توالي الدورات مزيداً من الشهرة والاتساع؛ مما مكنها من التحول إلى مهرجان ذي صيت، بعد أن كان مجرد «موسم» صغير.
تعد هذه الدورة بجديد سيكون، بالتأكيد، مفتاح نجاحها. وذلك بفضل الانخراط القوي لجميع الفاعلين المحليين والجهويين، لا سيما لحسن أغجدام، عامل الإقليم. وستعرف، على غرار الدورات السابقة، تغطية إعلامية واسعة. ولنشر إلى أن هذا المهرجان قد حظي بتصنيف فخري بين التظاهرات المماثلة في إفريقيا. وذلك بفضل فلسفته، وتوجهاته، والأهداف الخاصة والعامة التي يضعها لنفسه، ومنها الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة. كما يعود ذلك أيضاً إلى النضج الذي ما فتئ يبرهن عليه. وهكذا، يستمد هذا المهرجان قوته من الاستراتيجيات التي اعتمدتها لجنة التنظيم. وهو منظم وفق مقاربة خطية، تكرس الديمقراطية التشاركية المذكورة. وتأخذ اللجان التابعة لهذه اللجنة على عاتقها مهمة إعداد برامج تستجيب لانتظارات سكان المدينة والجمهور الوفي للتظاهرة. وستنظم باقة من الأنشطة الرامية إلى كشف أسرار الورد على هامش فعاليات هذا المهرجان. ويتعلق الأمر، بطبيعة الحال، بسلسلة من الموائد المستديرة والندوات المتمحورة حول السلسلة، وتنميتها، ومساهمتها في تنمية المنطقة. وسينكب المحاضرون على مواضيع مرتبطة بالفوائد التجميلية، والصيدلانية، والعلاجية للورد، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وغيرها. كما ستنظم، إلى جانب الكرنفال، والكرنفالات، والأنشطة الترفيهية المخصصة للأطفال، منافسات رياضية وأمسيات فنية على هامش فعاليات المهرجان.
وكما تقتضي التقاليد، سيشكل حفل اختتام التظاهرة مناسبة للتتويج وتسليم جوائز «الوردة الذهبية»، وأيضاً لانتخاب ملكة الورد وربة القطاف.
مهرجان 14 May 2014 2 دقائق قراءة
قلعة مكونة تحتفي بوردها

