FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن إيموزار كندر

ايموزار كندر مدينة مغربية تقع على سفوح جبال الأطلس المتوسط وتطل على...

الأخبار في إيموزار كندر

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

فن 25 Nov 2015 3 دقائق قراءة

نادي السينما بإيموزار كندر يسلط الضوء على التراث السينمائي المغربي

نادي السينما بإيموزار كندر يسلط الضوء على التراث السينمائي المغربي

«إضاءة على التراث السينمائي المغربي» هو الإصدار التاسع لنادي السينما بإيموزار. صدر هذا الكتاب عام 2015، وهو مكتوب باللغتين العربية والفرنسية ويجمع العديد من مقالات الأكاديميين والنقاد، وكلها معززة بالصور والملصقات وأغلفة المجلات.
نجح عشاق السينما في مدينة إيموزار كندر الصغيرة في تسليط الضوء على التراث السينمائي المغربي. في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، نظم نادي السينما المحلي حفل توقيع لإصداره التاسع: «إضاءة على التراث السينمائي المغربي». وقد كان هذا الحفل، المبرمج على هامش الدورة الثانية عشرة لمهرجان سينما الشعوب، مناسبة للنقاد والمهنيين وعشاق السينما للتأكيد على أهمية التوثيق والأرشفة بهدف نقل تاريخ هذا الفن إلى الأجيال القادمة. صدر هذا الكتاب عام 2015 (180 صفحة - حجم متوسط)، وينقسم إلى جزأين، عربي وفرنسي، ويجمع العديد من المقالات المعززة بالصور والملصقات وأغلفة المجلات. وفي الجزء العربي، الذي قدم له عبد الله عرفاوي من نادي السينما بإيموزار، ست مقالات موقعة من قبل الناقد أحمد سيجلماسي «تاريخ السينما، مسؤولية من؟»، والأكاديمي محمد المريني الوهابي «التراث السينمائي المغربي من خلال السينما الاستعمارية»، ومحمد بوعيادي «في الحاجة إلى رد الاعتبار لمحمد عصفور»، والناقد بوشتى المشروح «معطيات جديدة عن بدايات السينما المغربية»، ومحمد زروال «الإعلام والسينما في المغرب»، وفؤاد قشاشي «مساهمة المهرجانات في توثيق الذاكرة السينمائية المغربية».

أما الجزء الفرنسي، فيضم ثلاثة مقالات تتناول «أهمية التراث الفيلمي» لأحمد غريب، و«لجعل السينما تراثاً» ليوسف آيت حمو، و«الوثائقي والكتابة ضد النسيان والتهميش» لعامر شرقي.

خلال حفل التوقيع، تدخل رئيس نادي السينما بإيموزار، مصطفى أخارزوز، لتقديم الكتاب وشرح ظروف صدوره، التي تميزت خاصة بالتحضيرات في وقت قياسي. ومن جانبه، لم يفت الناقد أحمد سيجلماسي ذكر نجاح هذه الدورة الثانية عشرة لمهرجان سينما الشعوب، وخاصة ندوته حول توثيق الذاكرة السينمائية في المغرب.

نشير إلى أن هذه الدورة الثانية عشرة لمهرجان إيموزار كندر جرت من 12 إلى 15 نوفمبر الجاري، بالمركب الثقافي للمدينة، تحت شعار: «السينما لترسيخ ثقافة الصورة». ويوضح المصطفى أخارزوز، رئيس نادي السينما، في تصريح لـ "ليبي": «الهدف الأول من هذا الحدث هو نسج المزيد من الروابط بين السينما وجمهورها». ويضيف: «رغم النقص الحاد في قاعات السينما في هذه المدينة، فإننا نبذل قصارى جهدنا لترسيخ هذا المهرجان في المشهد السينمائي المغربي».

من جهة أخرى، تنافست 22 فيلماً مغربياً على الجائزة الكبرى، بالإضافة إلى أفلام من فرنسا وبلجيكا وبلغاريا وألبانيا والجزائر وكندا. وقد فاز الفيلم القصير «أيام الصيف» للمخرج المغربي عماد بادي بالجائزة الكبرى لهذه الدورة. وعادت جائزة أفضل إبراز لثقافة شعب للمخرجة المغربية هاجر سيتا عن فيلمها «مبرا»، بينما حصلت السينمائية أسماء المدير على جائزة أفضل صورة عن فيلمها «راف كات». أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فقد عادت للمخرج البلغاري خريستو سيميونوف عن فيلمه «أعداء»، بينما فاز بجائزة الجمهور فيلم «من أنا؟» للمخرج الجزائري كاموني محمد إسلام.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة الثقافية، التي تهدف إلى إلقاء نظرة على الخصوصيات الثقافية للعديد من البلدان من خلال عرض أعمالها السينمائية، تخللتها تكريمات بعد الوفاة للفنان المغربي الراحل محمد البسطاوي، وكذلك للمخرج الجزائري شريف عقون.

استمع
الحجم: