سجل القطاع السياحي بإفران نمواً قوياً خلال الربع الأول من سنة 2012، مع زيادة بنسبة 116 في المائة في عدد الوافدين، و139 في المائة في عدد ليالي المبيت، و5 في المائة في معدل الإشغال مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة، وذلك وفقاً لإحصائيات الإقليم.
كما عرف عدد الوافدين وليالي المبيت التي حققها السياح غير المقيمين زيادة قوية بنسبة 46 في المائة و42 في المائة على التوالي، حسب الإحصائيات التي تشير إلى أن أقوى الارتفاعات سجلت لدى السياح الإسبان والفرنسيين والقادمين من الدول العربية.
وقد تجلى الأداء الجيد لقطاع السياحة بإفران بالفعل في سنة 2011 من خلال زيادة بنسبة 100 في المائة في عدد الوافدين و80 في المائة في عدد ليالي المبيت، مقارنة بسنة 2010.
ويواكب هذا التوجه التصاعدي للنشاط السياحي إنجاز مشاريع كبرى تهدف إلى مضاعفة الطاقة الإيوائية. وستسمح المشاريع المبرمجة، التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 300 مليون درهم، بخلق 2494 سريراً، وستعزز البنيات التحتية للإيواء السياحي المصنف التي انتقلت من 17 مؤسسة بطاقة استيعابية بلغت 1200 سرير سنة 2009، إلى 47 مؤسسة مصنفة بطاقة استيعابية بلغت 3000 سرير سنة 2011، أي بنسبة تطور بلغت 89 في المائة.
وتتربع المحطة السياحية الجديدة بإفران، وهي الأولى من بين ثمانية مجمعات مبرمجة في إطار مخطط «بلادي» والتي فتحت أبوابها في مارس 2011، على مساحة 40 هكتاراً وتوفر أكثر من 1164 سريراً فندقياً و4000 سرير في المخيمات.
كما يتضمن البرنامج تجهيزات أخرى للترفيه والتنشيط مثل التزلج على الجليد (الأول من نوعه في القارة الإفريقية)، وقاعة للبولينغ، ومسبح مغطى، وملاعب رياضية، ومحلات تجارية.
أخبار 14 Aug 2012 2 دقائق قراءة
نمو قوي للقطاع السياحي

