أصبح ماراثون الأرز الدولي «تريل» موعداً سنوياً لعشاق الرياضة والطبيعة، وستحجز دورته الرابعة، التي ستجري من 21 إلى 24 يونيو، للمشاركين لحظات فريدة من المنافسة والمشاركة هذا العام أيضاً.
بمبادرة من جمعية الرياضة والطبيعة بإفران بشراكة مع إقليم إفران، والمجلس الجهوي للسياحة لمكناس/تافيلالت، وجماعات وادي إفران، وعين اللوح، وإفران، سيعرف هذا الحدث الرياضي الطبيعي هذه السنة، وفقاً للمنظمين، مشاركة عدد كبير من الرياضيين ذوي الشهرة الوطنية والدولية، ولكن أيضاً هواة، شغوفين بالطبيعة والجري.
سيتعين على المشاركين قطع مسافة 88 كم هذا العام، خلال سباق سيجري في أربع مراحل من 22 - 20 - 30.5 و15.5 كم على ارتفاع يتراوح بين 1600 و2100 متر. وبدافع حب المنافسة والتحدي، سيحاولون تجاوز أنفسهم وتحسين قدرتهم على التحمل في إطار تنافسي ممتع مع اكتشاف مختلف المؤهلات السياحية التي تزخر بها إفران ومنطقتها سواء طبيعتها، أو مناظرها الطبيعية أو حتى ثقافتها.
وفيما يتعلق بمسار هذه الدورة، فهو يتميز بتنوع وغنى المناظر الطبيعية. ومع كونه مرسوماً بشكل جيد، فهو يعبر غابات الأرز، والجبل، والمسالك والطريق المعبدة، مشكلاً بذلك فرصة حقيقية للنهوض بالرياضة والسياحة البيئية في المنطقة.
برئاسة عبد القادر مواعزيز، بطل ماراثونات لندن (1999، 2001)، ونيويورك (2000) ومراكش (1996/97/99)، يهدف هذا الحدث الرياضي والإنساني بالخصوص إلى النهوض الاقتصادي السياحي لمنطقة إفران من خلال الرياضة، والنهوض بالسياحة الجبلية بشكل خاص ونشر رياضات الجبل، بالإضافة إلى تطوير واستمرارية الماراثون، بطريقة تجعل هذا الحدث في المستقبل، أحد أكبر المواعيد الرياضية في عالم «التريل».
على غرار مختلف أقاليم الأطلس المتوسط، تشكل إفران مجالاً بإمكانات هائلة لسياحة بيئية ترتكز على الخصوصيات القروية، مع بحث عن الجودة والتنوع، قادرة على تغيير وجه المنطقة وتحسين ظروف عيش السكان المحليين. إن تطوير السياحة البيئية في منطقة الأطلس المتوسط سيسمح بتثبيت السكان المحليين في أوساطهم الطبيعية، وبالتالي، محاربة الهجرة القروية من خلال خلق أنشطة مدرة للدخل ومهن خاصة بهذا النشاط السياحي.

