FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الجديدة

الجديدة هي مدينة ساحلية مغربية، تقع على بعد 96 كم من الدار البيضاء، وهي...

الأخبار في الجديدة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 19 Jun 2013 4 دقائق قراءة

الجديدة تتبنى التوجه الأخضر

نظمت جمعية دكالة، تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، الدورة السابعة لأسبوع البيئة الذي يجري من 17 إلى 22 يونيو.
الجديدة تتبنى التوجه الأخضر

وعياً منها ببروز وعي بيئي جماعي، تخطط جمعية دكالة لجعل إقليم الجديدة نموذجاً يحتذى به وقطباً للجذب في مجال حماية البيئة على الصعيد الوطني، بل والدولي. لكن الهدف الرئيسي لهذا الأسبوع البيئي هو توعية سكان دكالة، وخاصة الشباب، بأهمية الرهانات البيئية حتى يشاركوا، بروح المواطنة، في الحفاظ على منطقتهم وتنميتها. تندرج هذه التظاهرة الكبرى، التي وضعت تحت شعار «الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة في المغرب وفي دكالة»، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للبيئة (5 يونيو)، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1972 لتحفيز العمل السياسي في مجال البيئة وتشجيع الناس في كل ركن من أركان الكوكب على لعب دور فعال في التنمية المستدامة والعادلة. خلال الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة الكبرى، صرح عامل إقليم الجديدة، معاذ الجامعي، بأنه في مواجهة نمو الطلب الوطني على الطاقة، الذي من المتوقع أن يتضاعف بحلول عام 2030، تتضمن الاستراتيجية الوطنية للطاقة العديد من المشاريع والإصلاحات لترشيد استخدام الطاقة من خلال مشروعين كبيرين للطاقة الشمسية والريحية يهدفان إلى قدرة إجمالية مركبة تبلغ 4000 ميجاوات بحلول عام 2020. ووفقاً للتوجيهات الملكية السامية، كان المغرب من أوائل دول القارة التي التزمت باستراتيجية لتعزيز الطاقات المتجددة، وخاصة الشمسية والريحية، مما سيمكنه من تنويع مصادر طاقته بهدف نهائي هو التحرر من التبعية لمصادر الطاقة التقليدية. وهكذا، يتوفر بلدنا على استراتيجية طموحة في مجال تطوير الطاقات النظيفة والمتجددة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى توسيع نطاق استخدام الطاقات المتجددة والنظيفة وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال. وتتوقع هذه الاستراتيجية الجديدة، التي تندرج ضمن الرؤية الشاملة والمندمجة للتنمية المستدامة، بناء مزيج طاقي متنوع ومتوازن، حيث تحتل الطاقات المتجددة مكانة متميزة لتلبية الطلب الوطني المتزايد على الطاقة والحفاظ على البيئة في آن واحد. أما رئيس جمعية دكالة، عبد الكريم بنشركي، فقد أكد أنه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يركز المغرب على الطاقات المتجددة للحد من اعتماده على واردات النفط. وسيتعين على المغرب تمويل 13.4 مليار يورو لتعزيز قدراته في إنتاج الكهرباء، سيخصص منها حوالي 10 مليارات يورو للطاقات المتجددة وحدها. وسيمتد هذا البرنامج الطموح على مدى عشر سنوات. وسيكلف مشروع ضخم للطاقة الشمسية قادر على إنتاج 2000 ميجاوات حوالي 7 مليارات يورو وحده. كما سيشرع المغرب في برنامج للرياح بقدرة 1500 ميجاوات، باستثمار قدره 1.5 مليار يورو. وبفضل هذه الاستراتيجية، يأمل المغرب أن يتمكن، بحلول عام 2020، من تغطية 42% من احتياجاته بفضل الطاقات المتجددة، في حين يستورد اليوم 95% من احتياجاته. ولا يزال النفط يمثل وحده 61% من استهلاك الطاقة، حتى وإن كان هذا الرقم يتراجع سنة بعد أخرى. وهكذا، فإن الطاقات المتجددة الرئيسية المستخدمة حالياً هي الطاقة الشمسية، والطاقة الكهرومائية، وطاقة الرياح، والكتلة الحيوية، والطاقة الحرارية الأرضية. وكما هو الحال في كل دورة، تمت برمجة العديد من الأنشطة العلمية والثقافية والتربوية والإعلامية والرياضية والفنية والتوعوية طوال هذا الأسبوع المفتوح للجمهور العريض، بمشاركة وتنشيط العديد من الشخصيات والخبراء والفنانين والرياضيين، إلخ. تم تنظيم تظاهرات رياضية وتنشيطية وتوعوية على مستوى شاطئ الجديدة لفائدة الجمهور من جميع الأعمار، عشية افتتاح الموسم الصيفي. وتم تنظيم أغاني، وشعر، ومسرحيات، وموسيقى، ومسابقات متنوعة، توجت بحفلات توزيع الجوائز والكؤوس وتوزيع قمصان وقبعات تحمل رسائل توعوية، دون نسيان المنافسات الرياضية (كرة القدم الشاطئية، اللياقة البدنية، الأيروبيك، الجودو، الفنون القتالية...). وبالمثل، تم تنظيم مسابقات في الرسم حول موضوع البيئة على الشاطئ لفائدة المشاركين المتطوعين. علاوة على ذلك، تمت برمجة زيارة إلى سد ومحطة الطاقة الكهرومائية بدورة لفهم كيفية إنتاج الطاقة الكهربائية من كتل المياه على مستوى السد. أما يوم الاختتام، السبت 22 يونيو، فسيكون يوماً بدون سيارة.


تصريحات: عبد الكريم بنشركي، رئيس جمعية دكالة

«التهديد الذي تشكله التغيرات المناخية ليس عالمياً فقط»

«تمثل التغيرات المناخية أحد أكبر تحديات هذا القرن. لم يعد مقبولاً من الآن فصاعداً للجميع أن يتصرفوا وكأن شيئاً لم يكن. التهديد الذي تشكله التغيرات المناخية ليس عالمياً فحسب، بل هو أيضاً متعدد الأبعاد، وغير مرئي، وغير متوقع، ويتجاوز الحدود الوطنية. لقد رأينا أنه من المهم إجراء نقاش حول موضوع التغيرات المناخية لأن التغيرات المناخية ليست مجرد رهان بيئي، فهي مرتبطة بقضايا أساسية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية. ومن الواضح أننا من خلال هذا النقاش العلمي، نريد محاولة إيجاد حلول يمكن أن تفتح آفاقاً لجهد إقليمي ووطني أكثر فعالية».

استمع
الحجم: