FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الجديدة

الجديدة هي مدينة ساحلية مغربية، تقع على بعد 96 كم من الدار البيضاء، وهي...

الأخبار في الجديدة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 18 Nov 2012 3 دقائق قراءة

افتتاح مسرح محمد سعيد عفيفي

- يوم الثلاثاء الماضي، تم افتتاح مسرح الجديدة من قبل وزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي، بعد أشهر طويلة من الأشغال.
- تسمح إعادة تأهيل جزء كبير من المسرح بإعادة الاعتبار لهذه المعلمة الرمزية لـ «دوفيل المغربية».
افتتاح مسرح محمد سعيد عفيفي

تم يوم الثلاثاء الماضي افتتاح مسرح الجديدة من قبل وزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي، بعد أشهر طويلة من الأشغال. وقد قرر الملك محمد السادس إطلاق اسم «عطيل المغرب»، محمد سعيد عفيفي، رجل المسرح الكبير، والإنساني والعالمي، على مسرح الجديدة. ومن جانبها، بذلت المديرية العامة للجماعات المحلية، والمجلس الإقليمي، والجماعة الحضرية للجديدة، والجماعة القروية لمولاي عبد الله جهوداً كبيرة للدفع بأشغال ترميم هذا المعلمة، التي قدرت بنحو 7.5 مليون درهم. حضر افتتاح مسرح محمد سعيد عفيفي سبعمائة متفرج، كما انتقلت العديد من الشخصيات لهذه المناسبة، مثل مجيد، وعبد الوهاب الدكالي، وعمر السيد، وبويميد، والجم، والراجي، ونفالي، وحسن بنجلون، والزين، وأجيل، وبكر، وغيرهم الكثير. وبهذه المناسبة، عبرت السيدة كريمة عفيفي، زوجة الراحل محمد سعيد عفيفي وأبناؤه، عن عميق امتنانهم لصاحب الجلالة الملك على العناية السامية التي أحاط بها دائماً محمد سعيد عفيفي، وعلى الاهتمام الذي يوليه للفنانين المغاربة وعائلاتهم وللنهوض بالفن بصفة عامة. أما شركة «لبريج إبداع»، المخصصة للراحل محمد سعيد عفيفي، فقد عبرت عن فخرها واعتزازها، وأكدت قناعتها بأن جميع رجال المسرح الدكاليين، بصفة خاصة، والمغاربة، بصفة عامة، سيعملون بجد حتى يكون مسرح محمد سعيد عفيفي أداة حقيقية للتواصل وجسراً مفتوحاً على العالم. في الواقع، ستكون هذه البنية التحتية، أبعد من كونها أداة للنهوض بالفن والثقافة، أداة لتعزيز بروز مواطنة مسؤولة. بالإضافة إلى ذلك، ستساهم هذه المبادرة الملكية بالتأكيد في تشجيع الشباب الذين يرغبون في خوض مسار فني، في السينما أو المسرح. ومع ذلك، يمكننا أن نتساءل لماذا تعرض فنانو الجديدة، تلاميذ الراحل محمد سعيد عفيفي، لـ «الإقصاء» خلال هذا الافتتاح، ولماذا غاب الممثل الكبير محمد بن إبراهيم، وبرادي، وشحرامان، وغيرهم الكثير. علاوة على ذلك، تطرح عدة أسئلة بخصوص العرض المقدم: هل كانت المسرحية المتوسطة المستوى تبرر المبالغ المخصصة لهذا الحدث، وخاصة التعاقد مع مصمم رقصات كبير، لحسن زينون؟ هل هذه هي حقاً الثقافة الدكالية (قعدة، ركزة، جرة...)؟ هل كان ذلك لائقاً بالفنان الكبير الذي كانه محمد سعيد عفيفي؟ لماذا هذا الإقصاء شبه المنهجي لجميع فناني الجديدة (محمد بن إبراهيم، الجلبي، شاكر، صباغ، تردا، جداد، سيكاب، رباني، خجو، خميم، واسكي، نسناسي، غابي، بيركا، الشاهبي، وغيرهم الكثير...)؟ ولماذا اسم «عفيفي» فقط كتسمية للمسرح، بدلاً من «محمد سعيد عفيفي»، كما أريد وكتب في قرار صاحب الجلالة محمد السادس؟ لأن ذلك قد يسبب خلطاً بسهولة: هل يتعلق الأمر بالكاتب محمد عفيفي؟ أم بالفنان التشكيلي وفنان الفيديو سعيد عفيفي؟ أم بكل عفيفي في المملكة والعالم العربي... وفي الختام، يجب الاستشهاد بالعبارة التي كان يكررها باستمرار الراحل محمد سعيد عفيفي: «نريد حياة في المسرح ومسرحاً في الحياة. ولهذا يجب أن يكون هذا المسرح فخراً جماعياً ورافعة هائلة للثقافة والفن...»

استمع
الحجم: