أخبار
18 Jul 2012
3 دقائق قراءة
اختتام موسم مولاي عبد الله أمغار
- كالعادة، اختتمت فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار في جو من الحماس والأسف.
- توافد 500 ألف شخص من جميع أنحاء المملكة للاحتفال بوليّهم والاحتفاء على إيقاع التبوريدة.
- توافد 500 ألف شخص من جميع أنحاء المملكة للاحتفال بوليّهم والاحتفاء على إيقاع التبوريدة.
نظمت في قلب رباط تيط، وكانت دورة 2012 لموسم مولاي عبد الله أمغار نجاحاً كبيراً واستعادت بريقها السابق. تحافظ هذه التظاهرة الشعبية الكبرى على التقاليد المتجذرة في المشهد المغربي منذ قرون. وكانت فرصة لتكريم صقاري "كواسم" و1600 فارس من التقاليد الفروسية. جمع هذا الموسم أكثر من 500 ألف شخص توافدوا من جميع أنحاء البلاد لزيارة ضريح الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار الذي يعتني أحفاده بضريحه بدقة. بالإضافة إلى التظاهرات ذات الطابع الديني، كانت هذه المناسبة أيضاً فرصة لزوار المهرجان لحضور عروض الهواء الطلق "الحلقة" داخل "المحرك"، وفنون التبوريدة، واكتشاف صيد الصقور، وفنون الطبخ من مختلف المناطق، والرقص على إيقاع الأمسيات الموسيقية والفلكلورية...خلال هذه المراسم التي لا تنسى، والتي ترأستها السلطات الإقليمية، بما في ذلك عامل إقليم الجديدة، معاذ الجامعي، تم التركيز على الطابع المدني والروحي الذي يكتسيه هذا الموسم. تشهد التظاهرة على الاحترام العميق الذي يكنه الشعب المغربي لصاحب الجلالة الملك محمد الساد…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
