FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الداخلة

الداخلة، أو الداخلة (بالعربية: الداخلة)، هي مدينة مغربية، كانت تسمى...

الأخبار في الداخلة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

سياحة 11 Mar 2015 3 دقائق قراءة

الداخلة، لؤلؤة الجنوب

الداخلة، لؤلؤة الجنوب

اكتسبت الداخلة، «لؤلؤة الجنوب» القابعة في قلب الصحراء، مكانة مرموقة كوجهة رائدة للسياحة الشاطئية والإيكولوجية في المغرب، وهو تخصص واعد جداً يجذب المزيد من المغاربة والأجانب الذين يشتركون في شغف الطبيعة وحب المغامرة.

بعد أن كانت مدينة منعزلة وكئيبة، شهدت الداخلة تحولاً مذهلاً ومبهراً على مدى العقدين الماضيين، بفضل العديد من مشاريع التنمية التي ساهمت في تغيير وجه المدينة وجعلها رائدة للسياحة في الأقاليم الجنوبية.

تعد الداخلة واحدة من الوجهات السياحية المغربية القليلة التي تقدم مزيجاً فريداً ورائعاً من الشواطئ ذات الرمال الذهبية والمياه الصافية، والكثبان الرملية البيضاء، والسماء الزرقاء، وأشعة الشمس الممتازة معظم أيام السنة. وهو ما يرضي أكثر السياح تطلباً الذين يتزايد عددهم باستمرار للانبهار بهذه المعجزة الطبيعية.

وبفضل مناخها المعتدل وساحلها الذي يمتد على طول 667 كم، تجذب المدينة أيضاً محترفي وهواة الرياضات المائية من جميع أنحاء العالم، لا سيما ركوب الأمواج، والويندسورف، والكايت سورف، حيث تستضيف المدينة كل عام في شهر مارس المرحلة الأولى من بطولة العالم «كأس العالم للكايت سورف بالداخلة».

ومن مفاخر المدينة الأخرى: مهرجان البحر والصحراء بالداخلة الذي يجذب منذ عام 2007 آلاف السياح الوطنيين والدوليين الذين يأتون للاستمتاع بهذا التناغم النادر بين البحر والصحراء والطبيعة، والذي أصبح العلامة المميزة للؤلؤة الجنوب.

على شاطئ ساحر، وتحت ضوء القمر، يُقدم برنامج غني ومتنوع وممتع للغاية للمهرجان، يجمع بين الموسيقى المحلية والشرقية والغربية، ومسابقات وورش عمل في الويندسورف والكايت سورف. إنها تجربة سحرية ومثيرة لا يمكنهم الحصول عليها في أي مكان آخر.

وفي إطار خطته لتطوير القطاع السياحي في المدينة، يسعى وزير السياحة إلى استثمار مؤهلات الداخلة من خلال التركيز على تخصصين للمستقبل: الرياضات المائية والسياحة البيئية.

وإلى جانب بطولة العالم للكايت سورف ومهرجان الداخلة، وهما حدثان يكتسبان شهرة متزايدة، تم تعزيز التخصص الأول مؤخراً بإنشاء محطة «الداخلة أتيتود» (على بعد حوالي 35 كم من مدينة الداخلة)، وهي «وجهة للرياضة والطبيعة ستوليها وزارة السياحة اهتماماً خاصاً»، وفقاً لتصريحات وزير السياحة، لحسن حداد.

تقع «الداخلة أتيتود» بين الصحراء والمحيط، وتعتبر جنة لعشاق الأنشطة المائية، وتذوق المأكولات البحرية، والتجول في قلب الصحراء.

وأكد الوزير الذي أعطى انطلاقة النسخة الأولى من «الصحراوية»، وهو رالي رياضي نسائي تضامني نُظم في الداخلة من 17 إلى 24 فبراير، قائلاً: «اليوم، نريد حقاً جعل الداخلة وجهة حصرية ذات إشعاع دولي، موجهة نحو الرياضة والطبيعة».

أما السياحة البيئية، فمن المتوقع أن تشهد ازدهاراً ملحوظاً بعد إنشاء «إيكو ريزورت» قريباً، وهو مشروع ضخم بقيمة مليار درهم، كان موضوع مذكرة تفاهم وُقعت في مايو 2013 بين وزارة السياحة والشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT).

ستوفر هذه البنية التحتية للزوار إطاراً فاخراً وصديقاً للبيئة، مع أماكن للإيواء والمطاعم والتنشيط تركز على موضوع الصحراء. وبفضل هذا المشروع، من المتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية في الداخلة من 800 سرير حالياً إلى قرابة 4000 سرير، مما سيسمح بمواكبة ارتفاع عدد الوافدين السياح (من 11,185 في 2011 إلى 13,120 في 2012).

بفضل مناظرها الطبيعية الغريبة والمتنوعة، وسكانها المضيافين، والبنيات التحتية التي تتطور باستمرار لتوفير إطار ترحيبي ومريح للسياح، لا تترك الداخلة المهنيين الدوليين في مجال السياحة غير مبالين.

وهكذا استقبلت المدينة، من الأربعاء إلى الجمعة الماضيين، وفداً من الفاعلين السياحيين الأوروبيين الذين جاؤوا لاستكشاف مؤهلات لؤلؤة الصحراء المغربية، عبر رحلة خاصة باريس-الداخلة نظمها المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT).

شارك أكثر من 160 شخصاً من فرنسا، والدول الاسكندنافية، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، بمن فيهم ممثلون عن منظمي الرحلات وصحفيون، في هذه الرحلة الترويجية لوجهة الداخلة، وزاروا على وجه الخصوص شواطئ المدينة، ومركز الصناعة التقليدية، ومتحف المغرب الصحراوي الصغير، ومركز المؤتمرات، والمؤسسات السياحية، والـ Souk.

استمع
الحجم: