FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الداخلة

الداخلة، أو الداخلة (بالعربية: الداخلة)، هي مدينة مغربية، كانت تسمى...

الأخبار في الداخلة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 24 Feb 2015 3 دقائق قراءة

الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في الداخلة

الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في الداخلة

وصل الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس، إلى الداخلة بعد ظهر يوم الخميس 19 فبراير. وتوجه الوزير، الذي كان مرفوقاً بوفد هام من وزارته، مباشرة إلى المخيم الذي تم نصبه لاستقبال المشاركين في أشغال منتدى كرانس مونتانا الدولي، المقرر عقده في الداخلة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك، من 12 إلى 14 مارس المقبل.

واطلع الوزير وأعضاء وفده على مدى تقدم أشغال المخيم والتجهيزات المخصصة لضمان راحة المشاركين في هذا الحدث الدولي الكبير. كما زار الوفد الوزاري قصر المؤتمرات الذي سيحتضن أشغال هذا المنتدى، الذي يهدف من خلال اختيار مدينة الداخلة لاحتضان أشغاله وفي إطار احترام الثقافة المحلية، إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للساكنة. كما يطمح المنتدى إلى المساهمة في تكوين وإشراك النخب المحلية في الحكامة الديمقراطية لجهتهم من أجل تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي الذي يستجيب لتطلعات سكان هذه المنطقة.

وفي بلاغ نشره على موقعه الإلكتروني، أشارت المنظمة التي أكدت على الأهمية التي تكتسيها دورة الداخلة، إلى أن جميع المسؤولين الأفارقة ومن دول أخرى في العالم لا يسعهم إلا الترحيب بهذه المبادرة، مؤكدة على أن هذا الحدث يهدف إلى التعريف بمؤهلات منطقة غير معروفة كثيراً والمساعدة في تنمية سكانها. ونظراً للانعكاسات الإيجابية سواء على المستوى الاقتصادي أو على مستوى التنمية التي سيخلفها في المنطقة التي تعد بوابة مفتوحة على إفريقيا جنوب الصحراء، سيساهم منتدى كرانس مونتانا، بلا شك، في تعزيز أمن واستقرار جميع الأقاليم الجنوبية. وسيفتح آفاقاً جديدة واعدة لتطوير روح التعايش وتعزيز وحدة شعوب القارة. وهكذا، يشير البلاغ، سيتم إطلاق نادي إفريقيا الأطلسية الذي يرغب في تعزيز التنمية والاندماج الإقليمي في الداخلة بالتوازي مع الدورة الثلاثين لمنتدى كرانس مونتانا يوم 12 مارس.

ويشكل النادي مجتمعاً دولياً حصرياً وعالي المستوى، يتكون من صناع القرار في عالم الأعمال والسياسة والحكومات الملتزمين تجاه إفريقيا، حسب ما تمت الإشارة إليه. وأعضاؤه "ملتزمون بالانخراط في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبشكل خاص للواجهة الأطلسية للقارة الإفريقية من خلال توفير أفضل فرص التنمية والاندماج الإقليمي لها". وسيجتمع نادي إفريقيا الأطلسية بانتظام، كل سنة في المغرب، ولكن أيضاً في الخارج، يوضح المصدر من جنيف. وستجري هذه اللقاءات في شكل جلسات تبادل ومعلومات وتشاور من أجل جمع كافة الأطراف المعنية وتحسيس المحاورين المحتملين في المنطقة.

نشير إلى أن الموضوع المختار للقاء الداخلة يندرج في إطار الدينامية المغربية لصالح التعاون جنوب-جنوب من أجل تضامن فاعل تجاه إفريقيا جنوب الصحراء. وسيناقش المشاركون في منتدى الداخلة مواضيع هامة مثل "تعزيز التنمية الاقتصادية في إفريقيا"، و"تدبير الموارد الطبيعية في إفريقيا"، و"الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات"، و"قادة المستقبل الجدد"، وأخيراً "المرأة الإفريقية". وهو ما سيعزز صورة هذا المنتدى السنوي الذي أصبح، على مر السنين، حدثاً بارزاً في أجندة مسيري المقاولات والمسؤولين رفيعي المستوى.

وقام الوزير ووفده، من جهة أخرى، بزيارة مجاملة للمخيم الذي يأوي المشاركات في التظاهرة الرياضية والتضامنية ''الصحراوية 2015''.

وغادر الشرقي الضريس، بعد ذلك، رفقة والي الجهة وعامل إقليم أوسرد والمسؤولين المحليين لمختلف مصالح الأمن، نحو النقطة الحدودية الكركرات حيث ترأس اجتماعاً مخصصاً لدراسة عمليات العبور عبر هذه النقطة. وتندرج زيارة الوزير في إطار الجهود الرامية إلى ضمان أمن حدود المملكة والتزامها بالاستراتيجية الدولية لمحاربة الإرهاب. كما هدفت زيارة الوزير، الذي كان مرفوقاً بلجنة أمنية مركزية رفيعة المستوى وشخصيات عسكرية، إلى التصدي لمحاولات تسلل مجموعات وعناصر متطرفة.

من جهة أخرى، ونظراً لأهمية الوضع الاستراتيجي لهذه النقطة الحدودية، برمجت السلطات إعادة تهيئتها وتوسيعها لتكون مطابقة للمعايير الدولية خاصة في مجال العبور.

استمع
الحجم: