أخبار
25 Feb 2014
2 دقائق قراءة
جمارك الداخلة تحت المجهر
إن التكاليف الباهظة المسجلة منذ شهر شتنبر الماضي لبعض المنتجات، خاصة المستوردة منها، قد تُعزى إلى الطابع البيروقراطي والتدقيق المبالغ فيه لجمارك ميناء الداخلة، وفقاً لمستورد محلي طلب عدم الكشف عن هويته. وأوضح لـ "ليبي": "منذ شهر شتنبر الماضي، تاريخ تولي الرئيس الجديد للدائرة الجمركية بالداخلة مهامه، أصبحنا مضطرين للجوء في وارداتنا إلى مينائي العيون وأكادير، بسبب العقبات التي يفرضها علينا هذا الرئيس الجديد، ليس فقط على مستوى الميناء، بل أيضاً على مستوى المكاتب الأخرى التابعة لهذه الدائرة. ورغم احترام المستوردين لجميع المقتضيات والقوانين المنظمة للاستيراد، يجد رئيس الدائرة الوسائل لعرقلتهم أو فرض شروط يصعب عليهم تجاوزها. ولكي تدرك ذلك، ما عليك سوى التوجه إلى ما كان ينبغي أن يكون ميناءً مزدهراً، نظراً لقربه من جزر الكناري، وخصوصاً لأن عدداً كبيراً من الأفارقة يفضلون إنزال مركباتهم المتجهة إلى أفريقيا جنوب الصحراء فيه، بدلاً من القيام بالرحلة عبر الطرق السريعة الطويلة والمكلفة. لكن الإجراءات الجمركية…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
