أخبار
26 Nov 2013
2 دقائق قراءة
نداء الداخلة
يُذكر أن الخبراء والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني والمنتخبين وممثلي القوى الحية الذين قدموا من القارات الخمس واجتمعوا في الداخلة يومي 21 و22 نوفمبر 2013، قد التزموا خلال اللقاء الأول للداخلة المنعقد في أكتوبر 2010، بالمساهمة بفعالية في تهجين شبكات الخبراء والممارسين من أجل الاستجابة لتحديات العولمة في مختلف القطاعات (الثقافة، الصناعة، الصناعة التقليدية، إلخ) من خلال استخدام إبداعي للذكاء الاستشرافي. وقد سجل هؤلاء الخبراء والأكاديميون أن الأهداف التي حددتها الداخلة 2010 قد تحققت، وأن هذا المجتمع يمكن اعتباره مركز تفكير دولياً يمكن تعبئته لمعالجة إشكاليات معقدة وعملياتية وفق رؤية استشرافية. وهم يقرون بأن هذا اللقاء الثاني، الذي كان استثنائياً ببعده وغنى وتنوع المواهب التي حشدها، قد مكن من تسليط الضوء على موضوع دينامية الاندماجات الجهوية واستشراف المجالات في ظل العولمة. كما مكن اللقاء من تأكيد الإرادة الجماعية للمشاركين في التطلع إلى مستقبل قوامه النمو الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والأمن،…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
