FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الداخلة

الداخلة، أو الداخلة (بالعربية: الداخلة)، هي مدينة مغربية، كانت تسمى...

الأخبار في الداخلة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 26 Nov 2013 2 دقائق قراءة

نداء الداخلة

نداء الداخلة

يُذكر أن الخبراء والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني والمنتخبين وممثلي القوى الحية الذين قدموا من القارات الخمس واجتمعوا في الداخلة يومي 21 و22 نوفمبر 2013، قد التزموا خلال اللقاء الأول للداخلة المنعقد في أكتوبر 2010، بالمساهمة بفعالية في تهجين شبكات الخبراء والممارسين من أجل الاستجابة لتحديات العولمة في مختلف القطاعات (الثقافة، الصناعة، الصناعة التقليدية، إلخ) من خلال استخدام إبداعي للذكاء الاستشرافي.

وقد سجل هؤلاء الخبراء والأكاديميون أن الأهداف التي حددتها الداخلة 2010 قد تحققت، وأن هذا المجتمع يمكن اعتباره مركز تفكير دولياً يمكن تعبئته لمعالجة إشكاليات معقدة وعملياتية وفق رؤية استشرافية. وهم يقرون بأن هذا اللقاء الثاني، الذي كان استثنائياً ببعده وغنى وتنوع المواهب التي حشدها، قد مكن من تسليط الضوء على موضوع دينامية الاندماجات الجهوية واستشراف المجالات في ظل العولمة. كما مكن اللقاء من تأكيد الإرادة الجماعية للمشاركين في التطلع إلى مستقبل قوامه النمو الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والأمن، والازدهار.

وهم يشيدون، في سياق الربيع العربي، بجهود المغرب في جميع المجالات، ويثنون على الإجراءات المتخذة في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية للإنسان. ويعتبرون أن المملكة، ولا سيما الأقاليم الجنوبية، الواقعة على بوابة أفريقيا جنوب الصحراء، تشكل بوتقة للتنمية المشتركة، وفضاءً جيواستراتيجياً رئيسياً لمقاربة واقع ومستقبل تنمية منفتحة على أفريقيا وباقي مناطق العالم.

قرر الخبراء والأكاديميون والباحثون وممثلو المجتمع المدني والمنتخبون وصناع القرار الذين قدموا من القارات الخمس إنشاء جامعة الداخلة المفتوحة، المصممة كمسرع للتنمية ومختبر ستتناول دروسه الاقتصاد والثقافة وتراث الأقاليم المغربية الجنوبية في تفاعلها مع باقي العالم، ولا سيما أفريقيا. وقرروا عقد اجتماعات دورية واتخاذ المبادرات المناسبة لتجسيد خطة العمل المنصوص عليها في الاتفاقية المؤسسة لإنشاء جامعة الداخلة المفتوحة، في أفق عقد اللقاء الدولي الثالث للداخلة في عام 2015. وقد خصص يوما 23 و24 نوفمبر لزيارة قطاعات الاهتمام الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بالمدينة. وهكذا زاروا موانئ الصيد والميناء التجاري، ومحطة معالجة المياه، ومزارع تاوتا، والمتحف، والموقع السياحي «الداخلة ألتيتود»، ومؤسسات ذوي الإعاقة، ومختلف أوراش بناء السكن وتهيئة التجزئات قيد الإنجاز.

استمع
الحجم: