احتضنت مدينة الداخلة، من 29 نوفمبر إلى 7 ديسمبر، الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للكتاب. وقد شكل هذا الحدث، الذي نظمته المديرية الجهوية للثقافة بدعم من مديرية الكتاب وبالتعاون مع ولاية جهة وادي الذهب لكويرة، مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الكتاب والقراءة وإبراز الغنى والتنوع الثقافي للجهة.
ووفقاً للمنظمين، يهدف المعرض إلى تشجيع القراءة، وتحفيز نشر المعرفة، وتمكين الزوار من الاطلاع على أحدث الإصدارات، بالإضافة إلى منحهم الفرصة للتعرف على الكتاب والمؤلفين المحليين. وهي مناسبة للاحتفاء بالكتاب الحساني من خلال تقديم إصدارات جديدة، وتنظيم لقاءات أدبية، وتقديم عروض فنية. كما شكل المعرض قيمة مضافة قوية للمشهد الثقافي والفني في هذه الجهة الغنية بتجربتها في تنظيم مختلف التظاهرات التي تعكس نهضتها وديناميتها في التنمية المندمجة.
تكون المعرض الذي أقيم بساحة الحسن الثاني من عدة أروقة مخصصة لإصدارات دور النشر والمؤسسات العمومية، مع ما يقرب من 20 ألف مؤلف مخصص للإدارة، والإعلاميات، والدين، والثقافة المحلية، والسياسة، وفن الطبخ، والترفيه، بالإضافة إلى القواميس وقصص الأطفال.
هذه التظاهرة التي أقيمت تحت شعار «ترسيخ القراءة كأساس للتنمية المستدامة»، عرفت أيضاً تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع: «إشكالية الثقافة الحسانية»، وأمسيات فنية وأدبية، ومعارض مختلفة، وحفلات توقيع كتب. وقد تم إشراك الشباب وغيرهم في هذه الدورة من خلال أنشطة متنوعة مبرمجة تستجيب لاهتماماتهم واحتياجاتهم الثقافية. كما ناقشت الورشات المنظمة على هامش هذا المعرض قضايا تتعلق بنشر الكتاب وتوزيعه والحلول أو المقترحات التي يمكن أن تساهم في حل مشكلة القراءة، بالإضافة إلى معرض للفنون التشكيلية. وقد مكنت هذه الدورة، التي عرفت مشاركة العديد من دور النشر والمعاهد الثقافية والجمعيات الثقافية والمكتبات، من توقيع العديد من الكتب التي تتناول ثقافة الصحراء المغربية.
أخبار 13 Dec 2012 2 دقائق قراءة
الثقافة الحسانية في صلب الاهتمام
احتضنت مدينة الداخلة، من 29 نوفمبر إلى 7 ديسمبر، الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للكتاب.

