FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن أكادير

أكادير (كلمة تعني «المخزن الجماعي المحصن» بالأمازيغية تاشلحيت،...

الأخبار في أكادير

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 10 May 2014 3 دقائق قراءة

النساء المقاولات في لقاء

النساء المقاولات في لقاء

"المقاولة الصغرى جداً، هيئة إنتاجية جهوية ووطنية: حالة المقاولة النسائية" هو موضوع لقاء نظم بمبادرة من "أنتريل"، جمعية تعمل على مستوى جهة سوس-ماسة-درعة للنهوض بالمقاولة النسائية ودعمها ومواكبتها. وقد نظم هذا الحدث تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار، والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، والوكالة الألمانية للتنمية، وفرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب. وكان اللقاء مناسبة لتقديم حصيلة إنجازات المقاولة النسائية. وكان يطمح إلى البحث عن مخرجات واعدة لتحسين مؤشرات تنمية هذه المقاولات، بالإضافة إلى تحسين أدائها وتطورها وإنتاجيتها. وتمحورت أشغال هذا اللقاء حول سلسلة من المواضيع التي تهدف إلى تحسين ظروف تنمية المقاولة النسائية. كما عرف الحدث مشاركة صناع القرار وهيئات وطنية ودولية، وذلك بحضور والي الجهة وعامل إقليم إنزكان-آيت ملول. وقد شكلت المؤسسات العمومية ودورها في النهوض بالمقاولة النسائية، والهيئات الدولية ومساهمتها في إدماج المرأة في النسيج الاقتصادي، ودور المؤسسة المالية ودور الجمعيات والاتحادات والمجموعات المهنية والفاعلين الخواص في ازدهار هذه المقاولات، النقاط الرئيسية التي تم طرحها في ختام أشغال اللقاء. وأكد محمد يزيد زلو، والي الجهة وعامل عمالة أكادير-إداوتنان، خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، على الأهمية التي تكتسيها المقاولة المتوسطة والصغيرة والصغرى في النسيج الاقتصادي للبلاد، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجهها. وأشار إلى أن المقاولة الصغرى تشكل ركيزة لتنمية الاقتصاد الوطني، نظراً لمساهمتها الواسعة في توليد الثروات والشغل، وبالتالي في الاستقرار الاجتماعي، وأيضاً في الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية الوطنية. كما تم التطرق إلى النقص الذي يعاني منه هذا النوع من المقاولات في ما يخص الإمكانات المالية والتنظيمية والتدبيرية، نظراً لأن معظم هذه الكيانات تتطور في إطار غير مهيكل وأن 20% فقط منها مسجلة وخاضعة للضرائب المهنية.

وفي سياق جهوي، أكد الوالي أن جهة سوس-ماسة-درعة، بفضل المؤهلات الطبيعية والاقتصادية والبشرية التي تزخر بها ونظراً للدينامية المستمرة التي تتميز بها، تشكل أرضاً خصبة لتنمية هذا النوع من المقاولات. وذلك على الرغم من التحديات والصعوبات التي تعرفها كيانات مماثلة على مستوى جهات أخرى من المملكة. ومن بين هذه التحديات، نذكر الولوج إلى الأسواق، والاختلالات المستمرة في ما يخص التدبير والتمويل والولوج إلى القروض.

دعم محمود

بالتوازي مع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الرامية إلى دعم هذه المقاولات لتمكينها من التطور بشكل أفضل، كان لمجموعة من المبادرات النموذجية والمرجعية التي اتخذت على مستوى الجهة أثر إيجابي على تنميتها.

ويتعلق الأمر، في هذه الحالة، بتمويل المشاريع ذات الطابع السياحي في العالم القروي من طرف صندوق تم إنشاؤه من قبل مجلس الجهة، وكذلك من خلال مساهمة جمعية "سوس-ماسة-درعة للمبادرات"، وأيضاً عبر الجهود المبذولة في هذا الاتجاه من قبل المركز الجهوي للاستثمار، الذي ينكب على توجيه ومواكبة هذه الكيانات. ونذكر في هذا السياق بميلاد، في المستقبل القريب، مشتلة ستتوفر عليها الجماعة القروية الدراركة.

استمع
الحجم: