البلد / المنطقة

١٦ مقاطعات • جماعة حضرية واحدة

نبذة عن عمالة الدار البيضاء

تعد عمالة الدار البيضاء القلب النابض للمغرب ومركزها الاقتصادي الأكبر. تتميز بطابعها الحضري المعاصر وتاريخها...

الأخبار في الدار البيضاء

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ عمالة.

أخبار 06 Oct 2026 2 دقائق قراءة

تلميذات يقعن في فخ مفترس إلكتروني

تلميذات يقعن في فخ مفترس إلكتروني
كان يتصفح شبكات التواصل الاجتماعي، ويحدد فتيات قاصرات، ويحصل على صورهن. ثم يتصل بهن ويشهر التهديد. ابتزاز جنسي: كان يحدد ضحاياه على شبكات التواصل الاجتماعي، ويهددهن بنشر صورهن، ثم يستدرجهن إلى شقة. بفضل شجاعة إحداهن، التي كسرت الصمت، وضعت الشرطة القضائية بالفداء-مرس السلطان، في الدار البيضاء، حداً لسلسلة اعتداءاته الجنسية. تم تحديد هوية أكثر من ثلاث ضحايا بالفعل، والتحقيق مستمر. في الدار البيضاء، داخل تراب عمالة مقاطعات الفداء-مرس السلطان، كانت الحياة تسير في مجراها العادي. تلميذات يخرجن من الفصول، والهاتف في اليد، يشاركن الصور والرسائل، لحظات مراهقة كن يعتقدن أنها بلا خطر. كن يجهلن أن نظرة ما تراقبهن من خلف شاشة. إنها نظرة شاب في السادسة والعشرين من عمره كان يتبع أسلوباً بارداً وصبوراً. كان يتصفح شبكات التواصل الاجتماعي، ويحدد فتيات قاصرات، ويحصل على صورهن. ثم يتصل بهن ويشهر التهديد: هذه الصور، كان يدعي، مسيئة، وسيقوم بنشرها، وستعرف عائلاتهن كل شيء. كان الخوف يقوم بالباقي. وبمجرد وقوع الفتاة في الفخ، كان يستدرجها إلى شقة. ما حدث هناك، اكتشفه المحققون شيئاً فشيئاً، بجدية. كانت المراهقات يتعرضن هناك لعنف جنسي. والأسوأ من ذلك، قام المشتبه به بتصوير أفعاله والاحتفاظ بالصور، لاستخدامها كسلسلة غير مرئية. وفي كل مرة كانت تحاول فيها ضحية الإفلات، كان التهديد يعود: النشر، الفضح، التدمير. كان الابتزاز يغذي الصمت، وكان الصمت يحمي الجاني. لكن إحداهن لم تعد تحتمل. أصبحت حياتها جحيماً، يضبطه الخوف من الرسائل، وعار فُرض عليها، وقلق من ملاقاة نظرات والديها. مؤخراً، اتخذت القرار الأصعب، وهو كشف السر. حكت، وقدمت عائلتها شكاية لدى شرطة درب السلطان. هذه الشجاعة غيرت كل شيء. بدأ محققو الشرطة القضائية لمنطقة أمن الفداء-مرس السلطان العمل. تحققات دقيقة، وأبحاث ميدانية، ومقاطعة للمعلومات. شيئاً فشيئاً، تشكلت هوية، هوية شاب في العشرينيات من عمره. ثم جاء التدخل، دقيقاً ومحكماً. تم القبض على المغتصب. وأثناء التفتيش الذي أجري في منزله، حجز المحققون هاتفه المحمول. الجهاز الذي استخدم كأداة للإكراه أصبح الآن قطعة إثبات. استخرج الخبراء محتواه، وعثروا على الصور المحفوظة، وأعطوا وجهاً لضحايا أخريات بقين في الظل. في هذه المرحلة، تم تحديد هوية أكثر من ثلاث ضحايا، لكن المحققين لا يستبعدون أي فرضية: ربما تعرضت فتيات أخريات لنفس المصير، حبيسات نفس الصمت. تم وضع المعني بالأمر بين يدي النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء التي قررت إبقاءه في الحبس الاحتياطي. احصل على آخر أخبار "اليوم المغربي" مباشرة على واتساب

هذا المقال منشور هنا كمقتطف. النسخة الكاملة متاحة لدى المصدر الأصلي.

تابع القراءة على aujourdhui.ma — Aujourd'hui le Maroc
استمع
الحجم:
شريكنا: هل تحتاج إلى التنقل؟ لا تفوت أفضل عروض تأجير السيارات لدى شريكنا Booking.com.