FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن زاوية لقواسم

زاوية القواسم هي جماعة قروية مغربية تابعة لإقليم الجديدة، بجهة دكالة...

الأخبار في زاوية لقواسم

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

مهرجان 02 Jun 2015 2 دقائق قراءة

مهرجان الصيد بالصقور لقواسم يحقق نجاحاً كبيراً

مهرجان الصيد بالصقور لقواسم يحقق نجاحاً كبيراً

احتضنت الجماعة القروية زاوية لقواسم، من 29 إلى 31 مايو الماضي، الدورة الثالثة لمهرجان الصيد بالصقور، الذي تميز بمشاركة صقارين من الإمارات العربية المتحدة وقطر.

نظمت الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية وجمعية صقاري لقواسم بأولاد فرج، بالتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة، من 29 إلى 31 مايو الدورة الثالثة لمهرجان الصيد بالصقور في الجماعة القروية زاوية لقواسم، أحد آخر معاقل الصيد بالصقور في البلاد. يتزامن هذا الحدث الاستثنائي، الذي نُظم تحت شعار «الصيد بالصقور: تقليد عريق وتراث عالمي»، مع الذكرى الرابعة لتصنيف الصيد بالصقور ضمن القائمة التمثيلية لليونسكو كتراث إنساني حي. وهو يكرم صقاري لقواسم القدامى الذين عرفوا كيف يحافظون على آثار إرث عمره قرون ويخلدونه. كما يسمح بالحفاظ على شعلة هذا التقليد الذي كان يُعتبر مفقوداً إلى الأبد.

وهكذا، بالإضافة إلى عروض الصيد بالصقور، التي تخللتها موسيقى تقليدية مغربية، والتي كانت القطعة الأساسية في هذه التظاهرة العربية، جرت العديد من الأنشطة الأخرى خلال هذه الأيام الثلاثة احتفالاً بالصقر. كما تخلل الحدث معارض للصيد بالصقور، ومسابقتان فنيتان للفنانين التشكيليين الشباب المبتدئين والمحترفين حول موضوع الصقر، ومسابقة للأعمال الفوتوغرافية حول نفس الموضوع، بالإضافة إلى عروض فن التبوريدة وسباق السلوقي. كما شاركت العديد من فرق الموسيقى التقليدية المغربية في الاحتفالات، بما في ذلك تاكادة، ومجموعة الزبيري للعيطة الحوزية، وعبيدات الرمى صيادة، وأولاد بن عكيدة، ومجموعة الفنون الشعبية بأولاد فرج، وفرقة لالة منانة التي تمثل الحضرة الصوفية بالعرائش.

من خلال الاحتفال بإحياء الصيد بالصقور في إقليم الجديدة عبر هذا المهرجان الثالث، كان المنظمون يطمحون أيضاً إلى إعادة جوانب أخرى من هذا التراث إلى الواجهة، لا سيما الخبرة في مجال أدوات الصيد، واللباس التقليدي، والموسيقى، والغناء، والرقص، وفن الطبخ، دون نسيان الحصان الذي لا غنى عنه والذي كان يشارك في الصيد بالصقور في الماضي.

وهكذا، لم يكتفِ مبادروا هذا الحدث، لا سيما الباحث في التراث الشعبي الدكالي، إدريس المرابط، ورئيس جمعية صقاري لقواسم، محمد الغزواني، بإنتاج العرض. بل انخرطوا فعلياً في إعادة كتابة قصة قديمة وجميلة. قصة تراث يجب على الأجيال الجديدة فهمه والافتخار به. قصة فصل رائع من حضارتنا، استطاعت قبيلة لقواسم الحفاظ عليه رغم كل المخاطر ومخاطر النسيان.

استمع
الحجم: