تعزيز الأنشطة السوسيو-تربوية ومواكبة هؤلاء الشباب، من خلال خلق عروض صغيرة لا تتطلب إمكانيات مادية كبيرة
أُعطيت انطلاقة الدورة الأولى لمهرجان مسرح الشباب، الذي يجمع تسع مسرحيات تتنافس على الجائزة الأولى، مساء الخميس بمدرسة رامون إي كاخال بطنجة.
تميز افتتاح هذه الدورة بمسرحية غنية بالألوان بعنوان "باريو سبيسيال" قدمتها ببراعة فرقة العطار، بالإضافة إلى عرض "ظل ونور" لفرقة بوبين.
على مدى أربعة أيام، ستتخلل هذه التظاهرة عروض مسرحية وموسيقية وراقصة أخرى، منظمة بمبادرة من جمعية عروس الشمال للثقافة والتنمية لصالح الجمعيات ونوادي المسرح بالمؤسسات التعليمية في المنطقة.
يهدف هذا المهرجان، الذي يجري من 11 إلى 14 فبراير، إلى اكتشاف المواهب وإثارة الأحلام الفنية لدى الشباب المتمدرس، حسبما صرح به المنسق العام لجمعية عروس الشمال ومدير المهرجان، عبد الغني الطاهري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء.
وأضاف أن المهرجان يهدف أيضاً إلى تعزيز الأنشطة السوسيو-تربوية ومواكبة هؤلاء الشباب، من خلال خلق عروض صغيرة لا تتطلب إمكانيات مادية كبيرة.
من جانبه، أوضح فؤاد الشايبي، عضو لجنة التحكيم التي ستكافئ أفضل إبداع، أن هذا المهرجان هو نوع من ثقافة المشاتل للفن الدرامي في بلد "لا يتوفر على ما يكفي من مدارس الفنون".
وأكد قائلاً: "إنه منحهم حلم الجرأة، في وسط يهرب منه الشباب دون سبب".
بالإضافة إلى فرقة العطار، تتنافس على جائزة هذه الدورة مسرحيات "طفولة مغتصبة" التي ستقدمها فرقة المشعل، و"لا ثقة في ولاد عتيقة" لأمان للنجاح، و"ربيع عربي" لثانوية الإمام الغزالي، و"تنظيم الأسرة" للإنبعاث، و"أثر" لستانسلافسكي، و"فهم تسطا" لموعد مع المسرح، و"با إدريس" لعروس الشمال، و"أسطورة الخوف" لثانوية ابن الخطيب.
كما سيكون للجمهور موعد مع عروض تقدمها فرق بوبين "ظل ونور" و"بريك دانس"، من بين فرق أخرى.

