FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن طنجة

طنجة هي مدينة في شمال المغرب، وهي عاصمة جهة طنجة تطوان وعمالة طنجة...

الأخبار في طنجة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

الأنشطة الملكية 11 Jul 2015 3 دقائق قراءة

جلالة الملك يدشن مركزاً لطب الإدمان باستثمار إجمالي قدره 5,7 مليون درهم

جلالة الملك يدشن مركزاً لطب الإدمان باستثمار إجمالي قدره 5,7 مليون درهم

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم السبت بحي بني مكادة في طنجة، على تدشين مركز لطب الإدمان، وهو لبنة جديدة في تنفيذ البرنامج الوطني لمحاربة السلوكيات الإدمانية، بغلاف مالي إجمالي يفوق 60 مليون درهم.

ويعكس هذا المركز، الذي أنجزته مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي قدره 5,7 مليون درهم، العناية الملكية السامية بالشباب، وعزم جلالة الملك على حمايتهم من كل انحراف أو مخاطر اجتماعية، وتوفير البيئة اللازمة لتحفيزهم على المشاركة الفعالة في الحياة الاجتماعية.

ويندرج المركز الجديد، الذي يعد أداة متميزة للعلاج والتحسيس والتشخيص والوقاية والمواكبة النفسية والاجتماعية، في إطار البرنامج الوطني لمحاربة السلوكيات الإدمانية الذي تنفذه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، بشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية.

ويهدف هذا البرنامج الوطني إلى حماية الشباب من تعاطي المواد المؤثرة عقلياً، وتحسين جودة التكفل بالأشخاص الذين يعانون من الإدمان، وخاصة متعاطي المخدرات، وتسهيل الوصول إلى هياكل التكفل، بالإضافة إلى تشجيع انخراط المجتمع المدني والقطاعات الاجتماعية في قضايا الإدمان. كما سيمكن من مساعدة العائلات على مواجهة العواقب الوخيمة للسلوكيات الإدمانية.

وعلى غرار المراكز التي أنجزتها المؤسسة في كل من الدار البيضاء، والرباط، ووجدة، والناظور، ومراكش، وتطوان، سيقوم مركز طب الإدمان بطنجة بتطوير أنشطة التحسيس والوقاية من تعاطي المخدرات، وضمان التكفل الطبي والاجتماعي بالأشخاص الذين يعانون من سلوك إدماني، والعمل على إشراك العائلات بشكل فعال في أنشطة الوقاية.

كما يهدف المركز إلى إعادة الإدماج الاجتماعي للأشخاص المعنيين، وتأطير وتكوين الجمعيات في مجال الحد من المخاطر، لا سيما من خلال التنفيذ والمواكبة الميدانية للشباب مستهلكي المخدرات وأولئك الذين يواجهون خطر الإدمان.

وقد تم بناء المركز، الذي أعطى جلالة الملك انطلاقة أشغال إنجازه في 3 غشت 2013، على أرض تابعة للدولة مساحتها 3800 متر مربع، ويضم قطباً للمواكبة الاجتماعية والحد من المخاطر يحتوي على فضاء للتعايش، ومكتبة-قاعة للمطالعة، وقاعة متعددة الاستعمالات (للعروض، والفنون التشكيلية، والموسيقى)، وقاعة للإعلاميات، وأخرى للرياضة، ومكتباً للجمعيات.

كما يضم هذا القطب مكتباً لوحدة متنقلة تضمن تدخلات القرب لدى متعاطي المخدرات، ومهام ربط الاتصال، والإخبار، والتحسيس بالمخاطر، وتوفير وسائل الوقاية، والتوجيه نحو مراكز العلاج.

وتحتضن هذه البنية الجديدة أيضاً قطباً طبياً يضم قاعات للعلاج، وللاستشارات في الطب العام، وطب الإدمان، وعلم النفس، والطب النفسي، ومكتباً للعلاج النفسي الجماعي، وأربع قاعات لمستخدمي الميثادون، وصيدلية.

وسيتم تسيير مركز طب الإدمان بطنجة، ثمرة الشراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الصحة، من قبل وزارة الصحة والجمعية الوطنية للحد من مخاطر المخدرات.

وبهذه المناسبة، سلم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، شيكات للدعم بقيمة إجمالية قدرها 1,67 مليون درهم للجمعيات التي تساهم في تسيير مراكز التكفل بالشباب الذين يعانون من سلوك إدماني. وتندرج هذه المنح في إطار برنامج دعم أنشطة مراكز طب الإدمان (2014-2015)، الذي تقوده مؤسسة محمد الخامس للتضامن والمخصص لدعم برامج أقطاب المواكبة الاجتماعية والحد من المخاطر في مراكز الرباط، ووجدة، والناظور، ومراكش، وتطوان، وطنجة.

كما سلم جلالة الملك سيارة إسعاف، هدية من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، لفائدة مركز طب الإدمان بطنجة.

تجدر الإشارة إلى أن حوالي 10 آلاف شخص تمكنوا، برسم الفترة 2014-2015، من الاستفادة من خدمات مختلف مراكز طب الإدمان العاملة. ومن المنتظر أن تتعزز شبكة هذه المراكز بفضل الافتتاح المرتقب لمركز لطب الإدمان في فاس، وبناء مراكز في مكناس (في مرحلة طلب العروض)، وأكادير، والحسيمة، وشفشاون.

استمع
الحجم: