FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن طنجة

طنجة هي مدينة في شمال المغرب، وهي عاصمة جهة طنجة تطوان وعمالة طنجة...

الأخبار في طنجة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

مهرجان 23 Feb 2015 2 دقائق قراءة

المهرجان الوطني للفيلم بطنجة: فيلم «نصف السماء» يفتتح مسابقة الأفلام الطويلة

تعيش طنجة، منذ الجمعة الماضي، على إيقاع المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
المهرجان الوطني للفيلم بطنجة: فيلم «نصف السماء» يفتتح مسابقة الأفلام الطويلة

في المسابقة الرسمية لهذه الدورة السادسة عشرة، التي تتواصل أشغالها حتى 28 فبراير، افتتح فيلم «نصف سماء» لعبد القادر لقطع مسابقة الفيلم الطويل. هذا الفيلم، المنتج عام 2014، يسلط الضوء على معاناة عائلات المعتقلين السياسيين في السبعينيات، وكذلك نضالهم الطويل من أجل تحرير ذويهم. ولوصف هذا الجزء من تاريخ المغرب بشكل جيد، اختار عبد القادر لقطع الكتاب السير-ذاتي «مشروب الصبار» لجوسلين اللعبي، الذي اقتبس منه هذا الفيلم الذي تبلغ مدته 102 دقيقة. يبدأ «نصف سماء» بموجة الاعتقالات التي حدثت عام 1972 في صفوف المعارضين السياسيين، وخاصة أولئك المنتمين للحركة السرية لليسار المتطرف «إلى الأمام». من بين أشهرهم: الشاعر والكاتب عبد اللطيف اللعبي. هذا الأخير، الذي تؤدي شخصيته الفنان الشاب أنس الباز، كان في مرمى الهدف قبل وقت طويل من إنشاء مجلته «أنفاس» (1966-1971). «النضال الذي خاضه عبد اللطيف اللعبي مثالي. حتى وهو مسجون ومعذب، ظل متمسكاً جداً بأفكاره. ولا يزال ملتزماً كما كان في ذلك الوقت»، يؤكد عبد القادر لقطع، بعد عرض فيلمه.

يظهر هذا الفيلم كيف تم دعم عبد اللطيف اللعبي بقوة منذ اليوم الأول لاعتقاله من قبل زوجته جوسلين. هذه الأخيرة، التي تجسد شخصيتها الممثلة سونيا عكاشة، تحركت مع أفراد عائلات المعتقلين السياسيين الآخرين لإيصال صوت ذويها إلى الرأي العام. ولأنها آمنت دائماً بالقيم التي يدعو إليها زوجها، كادت جوسلين في ذلك الوقت أن تلقى نفس مصيره، وذلك بمحاولتها تقديم المساعدة لأحد المعارضين السياسيين المشهورين في حالة فرار. وهكذا استطاع عبد اللطيف اللعبي الصمود، قبل أن يستأنف، بعد ثماني سنوات من حريته، نضاله في نفس الوقت من خلال كتاباته وقصائده.

بالإضافة إلى «نصف سماء»، يضع هذا المهرجان الوطني للفيلم في دورته السادسة عشرة في المسابقة أربعة عشر فيلماً طويلاً آخر، لا سيما «أكادير إكسبريس» ليوسف فاضل، و«أوركسترا العميان» لمحمد مفتكر، و«الناقلون» لسعيد الناصري، و«شعيبية، فلاحة الفنون» ليوسف بريتل، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي «ريف 58-59» لطارق الإدريسي. كما تعرف أشغال هذه التظاهرة برمجة خمسة عشر فيلماً قصيراً في المسابقة الرسمية. ويتعلق الأمر، من بين آخرين، بـ «غضب» لنور آيت الله، و«جنة» لمريم بنمبارك، و«بوت-أ-بوت» لأسماء المدير، و«دنيا» لجانان فاتن المحمدي، و«الجدار» للمهدي دوكالي.

استمع
الحجم: