يقدم هذا الحدث الثقافي والفني مؤتمرات وورشات عمل وعروضاً ولقاءات في عدة أماكن من المدينة، مع التركيز على دور المرأة في مجتمع مغربي جديد حريص على المساواة في الحقوق ومتعطش للثقافة.
ومن بين أمور أخرى، يطمح المهرجان إلى خلق منصة للتبادل الفني بين المشهد الإبداعي الشاب في طنجة، والفنانين المحليين من منطقة رون ألب، والفنانين الدوليين في مجالات الموسيقى، والإبداع البصري، والهندسة المعمارية.
وينطبق الشيء نفسه على تثمين التراث الطنجي، سواء كان معروفاً أو غير معروف، تاريخياً أو صناعياً، من خلال ابتكار مسارات مهرجانية وسيناريوهات لأهم أماكن المدينة، بالإضافة إلى إبراز طنجة كأول حاضرة في المغرب قادرة على بناء حدث ثقافي مبتكر ودولي. وهكذا، فإن الدورة الثانية من "ليالي طنجة الصوتية" (Nuits sonores de Tanger) التي تلوح في الأفق تبدو واعدة على أقل تقدير. لدى "ليالي صوتية" و"المختبر الأوروبي طنجة" طموح فريد، وهو تطوير حدث ثقافي سخي وتشاركي في مدينة البوغاز، يتم بناؤه بشكل مشترك بين الفاعلين الفنيين والثقافيين في طنجة وليون، وأوروبا، وكل المغرب الكبير. إن التبادل الثقافي والإبداعي، وكذلك التعاون الفني، هي فرص فريدة وثمينة لتقريب المواطنين، والفنانين، والشباب، والمبدعين، والمهنيين من ضفتي المتوسط. وسيعقد منتدى المختبر الأوروبي، الذي يعد مناسبة لتبادل الأفكار والمشاريع والتصورات الثقافية، على هامش الحدث.
منذ الدورة الأولى في عام 2013، تعمل "ليالي طنجة الصوتية" على تعزيز اللقاء بين أوروبا والمغرب الكبير، من خلال دعوة فنانين مغاربة وفرنسيين ودوليين. وبالإضافة إلى الحفلات الموسيقية، يضم البرنامج أربعة عشر مشروعاً أصلياً (معارض، عروض، تركيبات، ألعاب، عروض أزياء، إلخ). وبالموازاة، سيكون الأطفال في صلب الاهتمام مع برنامج "طنجة كيدز" المخصص لهم. ستسمح لهم الورشات والتعريفات بالانغماس في العالم الصوتي والبصري والحسي للمهرجان. باختصار، سيقدم المختبر الأوروبي طنجة للمشاهدين من جميع الأعمار برنامجاً مغرياً ومتنوعاً.

