كان النقاش حول النوع الاجتماعي وحقوق المرأة في قلب لقاء دولي انتهى يوم السبت الماضي في طنجة. باحثون، ونشطاء، وصحفيون، ونقابيون، وسياسيون، وجمعويون... ملفات تعريفية كثيرة كان عليها مناقشة إشكالية معقدة بالتأكيد. "نسويات... أم لا؟" هو شعار هذه التظاهرة الهامة.
بمبادرة من جمعية "السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص"، طنجة-تطوان، بالتعاون مع الشبكة الدولية الفرنكوفونية "النوع الاجتماعي في العمل"، كان على هذا اللقاء أن يجمع حول نفس الطاولة حوالي 150 شخصاً من الجنسين لمحاولة استكشاف مسارات جديدة ومعارف جديدة حول النوع الاجتماعي، وحقوق المرأة، والعلاقات بين النساء والرجال، بالإضافة إلى علاقات الهيمنة في الجنوب والشمال.
شاركت العديد من الدول الفرنكوفونية في مختلف الورشات الموضوعاتية والنقاشات المتقاطعة.
أخذ النقاش في الاعتبار العديد من العوامل: فئات العمر، والأصول الجغرافية والاجتماعية والعرقية، والانتماءات الجمعوية أو المؤسساتية، والوضعيات (البحث، والمرافعة، والنضال، والعمل الميداني، والنقابة، والإعلام، والتشبيك/الشبكة الاجتماعية الرقمية، والتعليم، إلخ)، ولكن أيضاً وجهات النظر. مواجهة كان من المفترض أن تعطي فكرة عن موضوع بدأ يفرض نفسه في الفضاء العام.
تطمح هذه المبادرة الدولية المخصصة للنسوية والنوع الاجتماعي إلى تحقيق أربعة أهداف، وهي: وضعية النسوية والرهانات الحالية للتنمية، ومعالجة القضية المتكررة للروابط بين النسوية والنوع الاجتماعي، ومساءلة النوع الاجتماعي وتقاطع وضعيات عدم المساواة و/أو الهيمنة، والتساؤل حول مفاهيم العالمية، والثقافوية، والنسبية الثقافية وتقاطعها مع النسويات.
كان من المفترض أن تعرف أشغال هذه التظاهرة مشاركة منظمات نسائية، نسويات... أو لا، لكنهن بالتأكيد فاعلات في حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين. كان عليهن التعبير عن تصوراتهن وتجاربهن حول "النوع الاجتماعي"، وتقاطع نظراتهن، ومعارفهن، وممارساتهن، وآفاق عملهن، وبحوثهن، وابتكاراتهن في مجال النوع الاجتماعي والتنمية في مختلف مجالات التدخل الجغرافي والموضوعاتي.
أخبار 07 Dec 2013 2 دقائق قراءة
طنجة في موعد مع النقاش بين الشمال والجنوب حول النوع الاجتماعي وحقوق المرأة

