سلط المهرجان، الذي نظمه المركز الدولي لدراسات الفرجة بطنجة بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي والمركز الدولي للبحث في الثقافات والفرجة (ألمانيا)، الضوء على دور الفنانة والوزيرة السابقة للثقافة في تطوير فنون الفرجة في المغرب وخصالها الشخصية التي وضعتها في الصفوف الأمامية للدفاع عن الفنانين وقيم الحرية والحداثة. وفي كلمة له بهذه المناسبة، أشار الشاعر والروائي والوزير السابق للثقافة، محمد الأشعري، إلى أن ثريا جبران تعد من بين الوجوه الثقافية والفنية التي حملت قيم الحداثة طوال مسيرتها، مؤكداً أن عمل الممثلة يشكل مرجعاً في مجال الأداء المسرحي في المغرب. وقال إن ثريا جبران لم تكتفِ بدورها الفني بل كانت دائماً قريبة جداً من تطلعات ومشاكل المجتمع، مدافعة بنزاهة أخلاقية كبيرة عن الحريات والحقوق الفردية والجماعية، بما في ذلك خلال فترة توليها منصب الوزيرة. من جانبها، عبرت ثريا جبران عن اعتزازها بهذا التكريم الذي يكافئ، من خلالها، مجموع رجال ونساء المسرح والمبدعين حاملي قيم الفن النبيلة. وأشارت إلى أن الإنجازات التي يتمتع بها المغرب اليوم في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية كانت ممكنة جزئياً بفضل عمل وتفاني الفنانين والمبدعين والمدافعين عن حرية التعبير والإبداع، مشيدة بمساهمة المركز الدولي لدراسات الفرجة في ترويج البحث في مجال المسرح والفرجة. واغتنم المدير الجهوي للثقافة بطنجة-تطوان، محمد تقال، هذه الفرصة للتأكيد على أن المهرجان الدولي لفنون الفرجة بطنجة يشكل حدثاً فريداً في المشهد الثقافي الوطني، لأنه بالإضافة إلى العروض المقدمة، يقترح المهرجان ندوات ونقاشات موجهة بالكامل نحو قضايا فن الفرجة وظاهرة الفرجة. وتميزت جلسة الافتتاح بتقديم مؤلف جماعي، أنجز تحت إشراف المسرحي والباحث محمد بهجاجي، ومخصص للمسار الفني والإنساني لثريا جبران. ويتضمن برنامج هذه الدورة، التي تعرف مشاركة نحو 150 فناناً وباحثاً وأستاذاً جامعياً من 24 دولة، تقديم العديد من المسرحيات بالإضافة إلى ندوات وموائد مستديرة حول الموضوع الرئيسي «الفرجة والفضاء العام».
أخبار 03 Jun 2013 2 دقائق قراءة
تكريم ثريا جبران في الافتتاح
تلقت الممثلة الكبيرة ورائدة المشهد المسرحي المغربي ثريا جبران، مساء السبت، تكريماً مؤثراً في افتتاح الدورة التاسعة للمهرجان الدولي لفنون الفرجة بطنجة.

