مهرجان
10 Apr 2016
2 دقائق قراءة
جمهور مرزوكة مبهور بغنى وجودة العروض
أربعة أيام غنية بالأنشطة الفنية والثقافية والرياضية التي استثمرت مدينة مرزوكة وكثبانها الرائعة. معارض، ودوريات للكرة الحديدية وكرة القدم، ثم ماراثون جمع الشباب والبالغين. دون نسيان المحاضرات الموضوعاتية والعديد من الحفلات الموسيقية التي جذبت أنماطاً موسيقية متنوعة قادمة من فرنسا، وإسبانيا، وأيرلندا، واسكتلندا، وإنجلترا، وجامايكا... وبالطبع، من الريبرتوار المغربي.لا يمكن لأحد أن ينسى اللحظات التي عاشها مع مولود المسكاوي وإيقاعاته التي أخذت جمهور مرزوكة العريض. إنتاجه لا يمر أبداً دون ملاحظة ويترك وراءه ذكريات جميلة. هذا الموسيقي والمغني والملحن يؤدي ببراعة أغاني "البلدي"، لا سيما أغاني الراحل باؤوت الذي يظل شخصية رمزية في منطقة تافيلالت. لكن مع مرور الوقت، اتسع ريبرتواره، ويضم حالياً الجاز والبلوز والموسيقى الأفريقية. ولا يمكننا أيضاً السكوت عن مجموعة المعلم زايد وحمام الرمال المنحدرة من قصر خامليا. هذه المجموعة من موسيقيي كناوة تأسست بهدف الحفاظ وصون التراث الكناوي، حامل الأخلاق والتقاليد ا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
