أخبار
22 Apr 2012
2 دقائق قراءة
إحياء ذكرى وفاة الجندي الفرنسي المغربي عماد ابن زياتن
أقيمت مراسم إحياء ذكرى الأربعين لوفاة الجندي الفرنسي الشاب من أصل مغربي في مسقط رأسه بالمضيق. عماد ابن زياتن هو أحد ضحايا مجزرة تولوز، التي ارتكبها محمد مراح.
في مدينة المضيق (عمالة تطوان) أقيمت مراسم إحياء الذكرى الأربعين لوفاة المرحوم عماد ابن زياتن، الجندي الفرنسي من أصل مغربي الذي فقد حياته خلال مجزرة تولوز ومونتوبان، في 11 مارس الماضي.في مقبرة المدينة الساحلية المضيق، حيث يرقد كما كان يتمنى دائماً، اجتمع أفراد العائلة والأقارب وأصدقاء الفقيد للترحم على قبر المظلي عماد ابن زياتن. كانت هذه أول مراسم دينية بسيطة وحميمية تقام بعد جنازة الشهيد الشاب، قبل أربعين يوماً. وهكذا تليت آيات من القرآن الكريم على روح الشاب البالغ من العمر 31 عاماً، والذي كان رحيله صدمة حقيقية وألماً لا يوصف لكل عائلته. وقد شارك سكان مدينة المضيق وعموم تراب المملكة في هذا الحزن. ورفعت صلوات تمجيداً لملكنا محمد السادس الذي أولى اهتماماً خاصاً للجندي الفرنسي من أصل مغربي، وأكد لأفراد عائلته عطفه الكبير.وفي المساء، عقد والدا الفقيد ندوة صحفية لسرد اللحظات الصعبة التي مرت بها العائلة بعد الرحيل المأساوي للشاب عماد في 11 مارس الماضي. قالت السيدة لطيفة ابن زياتن، والدة الفقيد: "هذه…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
