FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن مراكش

مراكش، المعروفة بلقب "لؤلؤة الجنوب" أو "بوابة الجنوب" و"المدينة...

الأخبار في مراكش

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

الصحة 06 Mar 2016 2 دقائق قراءة

المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يعزز أداءه

المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يعزز أداءه

عقد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش مجلس إدارته، وكان على جدول الأعمال دراسة واعتماد مخطط عمل 2016 ومشروع الميزانية للسنة الجارية.

انعقد مجلس إدارة المركز الاستشفائي الجامعي (CHU) محمد السادس بمراكش مؤخراً برئاسة الكاتب العام لوزارة الصحة، عبد العالي علوي بلغيتي. وقد خصص هذا الاجتماع لدراسة واعتماد إنجازات المركز الاستشفائي الجامعي في عام 2014 وخلال النصف الأول من عام 2015، والحساب الإداري لعام 2014، ومخطط عمل 2016، ومشروع الميزانية للسنة الجارية. كما كانت فرصة لممثل الوزارة الوصية لعرض المشاريع المستقبلية الرئيسية في مجال الصحة، بما في ذلك مشروع القانون 70-13 المتعلق بالمراكز الاستشفائية، وربط المراكز الاستشفائية الجامعية بشبكة، وإطلاق خدمة ويب جديدة لتمكين المواطنين من حجز المواعيد في جميع المستشفيات، وإنشاء مراكز استشفائية جديدة في طنجة وأكادير وبني ملال والعيون، بالإضافة إلى تفعيل مشروع الخريطة الصحية الجهوية.

قدم مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، البروفيسور هشام نجمي، عرضاً شاملاً لإنجازات المركز، مبرزاً أن جميع المؤشرات في تصاعد. وفي هذا الصدد، أشار إلى أن عدد المراجعين لقسم المستعجلات ارتفع من 168,870 في عام 2013 إلى 172,273 في عام 2014، وأن التدخلات الجراحية استمرت في الارتفاع لتصل إلى 28,070 في عام 2014. كما استعرض الإنجازات الطبية التي حققتها فرق المركز في مجال زراعة الأعضاء والأنسجة. وهكذا، تبين من العرض أنه تم إجراء 38 عملية زراعة قوقعة (غرسة إلكترونية تهدف إلى توفير مستوى معين من السمع للأشخاص الذين يعانون من صمم عميق) بين ديسمبر 2007 ويونيو 2014 لأطفال يعانون من الصمم.

وبالمثل، تم إجراء 40 عملية زراعة نخاع العظم بين عامي 2012 و2015، و184 عملية زراعة قرنية من أغسطس 2009 إلى نهاية 2015، و25 عملية زراعة كلى من ديسمبر 2010 إلى ديسمبر 2015، و4 عمليات زراعة كبد بين عامي 2014 و2015، وعملية زراعة قلب واحدة في عام 2015. وتوقف المجلس بعد ذلك عند تعزيز العرض الصحي الذي يمر، من بين أمور أخرى، عبر اعتماد استراتيجية شاملة وتشاركية تشرك جميع الفاعلين لتخفيف الضغط الممارس على مختلف مصالح المركز. كما ناقش أعضاء المجلس مواضيع مثل انفتاح المركز الاستشفائي الجامعي على محيطه الخارجي، وتعزيز البحث وعرض التكوين، وحل إشكالية معالجة النفايات الاستشفائية، وتحسين نظام الفوترة، وتزويد المركز بالموارد البشرية الصحية لسد العجز في هذا المجال. يضم المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، الذي أُنشئ عام 2002، المؤسسات الاستشفائية الخمس وهي: ابن طفيل، وابن نفيس، والرازي، ومستشفى «الأم والطفل»، ومركز الأورام وأمراض الدم. وعلى الرغم من النقص الحاد في الموارد البشرية، فإن هذه البنية تقوم بمهمتها على أكمل وجه في التكفل بالمرضى ليس فقط من جهة مراكش-آسفي، بل أيضاً من مناطق أخرى بالمملكة.

استمع
الحجم: