تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبمبادرة من جمعية «ماروك جون»، تضع هذه النسخة الجديدة من المهرجان الدولي للثقافات الحالية الثقافة والنهوض بالشباب في الواجهة، في روح جماعية من الاتحاد والمشاركة حول أنشطة سوسيو-ثقافية متنوعة. بعد نسخة 2013 التي كانت مدهشة ومكللة بالنجاح، يطمح المنظمون إلى جعل هذا الحدث لحظة أنطولوجية للثقافات الحديثة وتعزيز شهرته أكثر على المستويين الوطني والدولي. كحدث ثقافي بارز لمدينة مراكش، يتجلى «صن فيستيفال» في أسبوع من التنشيط المخصص للشباب من خلال، بشكل خاص، تظاهرات الفن المعاصر، والندوات، والإقامات الفنية، والحفلات الموسيقية، ومعارض الفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية. وفي روح من التنوع والانفتاح على المستوى الدولي، سيستقبل «صن فيستيفال» باقة من الفنانين القادمين من جميع أنحاء العالم. بين الموسيقى، والفنون البصرية والرقمية، والمصممين وفناني الغرافيتي، تبدو هذه النسخة «مشتعلة» وتعد بأن تكون مزيجاً دقيقاً من التقليدانية والحداثة الموسيقية في سياق من التبادل والمشاركة، في نظر مبادريها. من خلال برمجة أصلية موجهة نحو الثقافات الحديثة والحالية، من هنا وهناك، تنوي هذه التظاهرة ذات الحجم الكبير تحويل المدينة الحمراء إلى مسرح كبير، كما يشهد على ذلك اختيار المواقع التي ستحتضن الأنشطة المختلفة: المعهد الفرنسي (IFM)، ساحة 16 نونبر، دار الثقافة بالدوديات، المسرح الملكي، ودار دنيس ماسون.
كمقدمة لهذا الحدث، الذي يجمع بين التقليدي والحديث والذي يريد أن يكون انغماساً في عالم الثقافات الحضرية الجديدة، نظمت جمعية «ماروك جون»، من 24 إلى 28 يونيو، «صن فيست لاب» المخصص لاكتشاف وتأطير المواهب الشابة من خلال ورشات عمل، وورشات تطبيقية، ودروس ماستر كلاس، وندوات.
هذا المولود الجديد، الذي يُنظر إليه كمختبر حقيقي للمواهب، يضع لنفسه هدفاً يتمثل في جعل الشباب يكتشفون المراحل المختلفة للإنتاج الفني، مع تعريفهم بتقنيات جديدة للفن المعاصر.
مهرجان 28 Jun 2014 2 دقائق قراءة
«صن فيستيفال» يحل بالمدينة الحمراء

