FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

تراث 05 Nov 2014 2 دقائق قراءة

مبادرة ملكية داعمة للحفاظ على التراث التاريخي والحضاري للمملكة.

يعد هذا المشروع جزءاً لا يتجزأ من برنامج ترميم وتأهيل 27 معلماً تاريخياً في مدينة فاس الألفية، والذي خصص له غلاف مالي إجمالي قدره 285.5 مليون درهم.
مبادرة ملكية داعمة للحفاظ على التراث التاريخي والحضاري للمملكة.

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأربعاء، بزيارة ورش ترميم برج سيدي بونافع، وهو مشروع يشكل جزءاً لا يتجزأ من برنامج ترميم وتأهيل المآثر التاريخية للمدينة العتيقة لفاس، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 285,5 مليون درهم. وتجسيداً للإرادة الدائمة لجلالة الملك للحفاظ على الطابع التاريخي والحضاري لهذه المدينة الألفية، المدرجة عام 1981 ضمن التراث العالمي للإنسانية من قبل اليونسكو، يهم هذا البرنامج ترميم 27 مأثرة تاريخية، لا سيما المدارس، والأبراج، والفنادق، والدباغات، والأسوار، والجسور.

توجد أربعة عشر مشروعاً من أصل سبعة وعشرين مبرمجة برسم هذا البرنامج الرباعي (2013-2016) قيد الإنجاز. وهكذا هو الحال بالنسبة لمشروع ترميم برج سيدي بونافع، الذي شيده السلطان أحمد المنصور السعدي عام 990 هجرية/1550 ميلادية، والذي سيتم ترميمه في أجل 12 شهراً بغلاف مالي قدره 10,2 مليون درهم. وبعد أن كان هدفه في الأصل تعزيز القدرات الدفاعية لمدينة فاس وحمايتها من التهديدات الخارجية التي كانت تتربص بها، سيتم تحويل هذا الحصن، بعد انتهاء أشغال الترميم، إلى متحف.

يندرج هذا المشروع النموذجي في إطار برنامج ترميم وتأهيل المآثر التاريخية للمدينة العتيقة لفاس، الذي تم توقيع اتفاقيته الإطار في 4 مارس 2013، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بين وزارات الداخلية، والأوقاف والشؤون الإسلامية، والاقتصاد والمالية، والسكنى وسياسة المدينة، والثقافة، والصناعة التقليدية، وولاية جهة فاس-بولمان، والجماعة الحضرية لفاس، وجماعة المشور فاس الجديد، ووكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس.

من شأن مختلف الإجراءات المدرجة في إطار هذا البرنامج أن تساهم في تعزيز المسارات السياحية على مستوى المدينة العتيقة لفاس، وتجميل الإطار المبني، والتنمية السوسيو-اقتصادية لهذه المدينة المتحف، والحفاظ على تراثها المادي الذي يعكس عظمة ماض معماري مجيد وأصالة دراية لا تضاهى في المجالات الثقافية والعمرانية والاجتماعية.

استمع
الحجم: