FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 28 May 2013 2 دقائق قراءة

نضال الشباب ضد الانقطاع الدراسي

- أجرى 24 شاباً تشخيصهم الخاص لوضعية الهدر المدرسي في المغرب في إطار دراسة بعنوان «Youth Speak، أو الشباب يعبرون».
- تم تقديم نتائج هذا البحث خلال لقاء نُظم يوم 23 مايو في فاس.
نضال الشباب ضد الانقطاع الدراسي

الهدر المدرسي هو أحد أكبر آفات النظام التعليمي في المغرب. لمحاربة هذه الظاهرة، وحدت وزارة التربية الوطنية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) قواهما وأطلقتا في إطار مشروع «إتقان»، الذي يهدف إلى تحسين التكوين لتعزيز الجودة في التربية الوطنية، مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تشجيع تمدرس الأطفال ومحاربة الفشل والهدر المدرسي على مستوى الإعداديات المغربية. «بالتأكيد، تبذل الحكومة المغربية جهوداً كبيرة لمحاربة الهدر المدرسي، ومع ذلك، لا تزال الأرقام مقلقة للغاية. في الواقع، في المغرب، يغادر المدرسة كل عام حوالي 360 ألف تلميذ قبل الأوان ويجدون أنفسهم ضحايا للهشاشة والإقصاء الاجتماعي. ولهذا السبب، انضممنا إلى جهود الحكومة المغربية لمحاربة هذه الآفة وتشجيع تمدرس الأطفال»، يوضح جون غروارك، مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في المغرب. في هذا السياق، نظمت مديرية التربية غير النظامية بوزارة التربية الوطنية ومشروع «إتقان» التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، يوم 23 مايو في فاس، منتدى حول محاربة الهدر المدرسي، حيث تم تقديم نتائج بحث أجراه الشباب وتمحور حولهم، بعنوان «Youth Speak، أو الشباب يعبرون». يتعلق الأمر في الواقع بدراسة حول الهدر المدرسي أجراها 24 شاباً، من بينهم تلاميذ وشباب غادروا مقاعد الدراسة، ينتمون إلى ست أقاليم مختلفة من المملكة. أتيحت لهؤلاء الشباب الفرصة لإجراء تشخيصهم الخاص لوضعية الهدر المدرسي، ومشاركة وجهات نظرهم حول العوامل التي تؤثر على قرار المغادرة مع المتدخلين في مجال الانقطاع الدراسي، واقتراح إجراءات، حسب رأيهم، يمكن أن تقلل من معدله.

«أردنا إشراك الشباب مباشرة في تصميم هذا العمل والتأكد من أخذ رأيهم بعين الاعتبار. “Youth Speak، أو الشباب يعبرون” هو نشاط بحثي يتمحور حول الشباب وأجراه الشباب أنفسهم»، توضح كريستينا نتشوغان-سونو، مديرة مشروع «إتقان».

استمع
الحجم: