شكل حفل نهاية السنة الذي نظمته جامعة سيدي محمد بن عبد الله يوم 18 يوليو مناسبة لتعزيز روح التميز والمنافسة الشريفة لدى الطلبة، حيث تم الاحتفاء بالمتفوقين الذين تميزوا في مختلف المؤسسات التابعة للجامعة برسم السنة الجامعية 2011/2012. وفي كلمة له بهذه المناسبة، أوضح فاريسي السرغيني، رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن جامعة فاس استطاعت فرض نفسها كمؤسسة للتعليم العالي ذات نطاق واسع على المستوى الإقليمي والوطني والدولي. وأوضح قائلاً: «تعد جامعة سيدي محمد بن عبد الله، التي تضم حالياً 13 مؤسسة موزعة على جهتي فاس-بولمان وتازة-تاونات-الحسيمة، الجامعة الأولى على المستوى الوطني من حيث عدد الطلبة، بـ 71462 طالباً، منهم 1440 طالباً أجنبياً. وفيما يتعلق بالتسجيلات، تضم الجامعة خلال السنة الجامعية 2011/2012 حوالي 22885 طالباً جديداً مقابل 12122 في عام 2009 وبداية المخطط الاستعجالي، أي بزيادة قدرها 47%. ويؤطر هؤلاء الطلبة طاقم بيداغوجي يتكون من 1321 أستاذاً»، قبل أن يضيف أن هذه الأرقام سترتفع خلال الدخول الجامعي المقبل نتيجة العدد المتزايد للتلاميذ الحاصلين على شهادة البكالوريا على مستوى جهة فاس-بولمان.
اهتمام متزايد بالبحث العلمي
تتوفر جامعة سيدي محمد بن عبد الله حالياً على 93 مختبراً علمياً تغطي المجالات الثلاثة (العلوم والتكنولوجيا، الآداب والعلوم الإنسانية، بالإضافة إلى الحقوق والاقتصاد والتدبير)، منها 21 مختبراً رأت النور خلال هذا العام. هذا الاهتمام المتزايد بالبحث العلمي تعززه انطلاقة مدينة الابتكار بشراكة مع وزارة التجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة، والتي تهدف إلى أن تكون فضاءً لتعزيز البحث والتطوير والابتكار ونقل التكنولوجيا داخل المقاولات، بالإضافة إلى الموافقة على ثلاثة مشاريع لإنشاء شركات ناشئة خلال «عطلة نهاية الأسبوع للشركات الناشئة» (Start-up week-end) التي جرت مؤخراً برئاسة جامعة فاس.
-* تضم جامعة سيدي محمد بن عبد الله 13 مؤسسة موزعة على جهتي فاس-بولمان وتازة-تاونات-الحسيمة.
-* عدد الطلبة
-* هو 71462 منهم 1440 أجنبياً.
-* من المتوقع برسم السنة الجامعية 2011-2012 تسجيل حوالي 22885 طالباً جديداً.

