أخبار
12 Jun 2012
3 دقائق قراءة
أجواء احتفالية في المدينة
طوال ثلاثة أيام، تقترح ليالي المدينة على الجمهور المغربي والأجنبي لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة عيش رحلة فنية وتلقينية في قلب الأزقة الأسطورية للمدينة، تراث عالمي للإنسانية.
تجعل "ليالي المدينة" أزقة مدينة فاس القديمة تهتز على إيقاعات المهرجان، لمدة ثلاثة أيام، مما يسمح للجمهور المغربي والأجنبي باكتشاف الأسرار الروحية، والتاريخية والمعمارية لهذا التراث العالمي للإنسانية. من 11 إلى 13 يونيو، يتم إخلاء ساحة باب الماكينة لتفسح المجال لثلاثة مواقع في المدينة (دار المقري، دار عديل ومتحف البطحاء) التي تحتضن عروضاً موسيقية ذات تنوع فني وإيقاعي كبير. منذ الليلة الأولى في 11 يونيو، استجاب الجمهور، مدفوعاً بالعطش لاكتشاف الأزقة الأسطورية للمدينة وعيش رحلة ليلية فنية وتلقينية في آن واحد. انغمس جمهور دار المقري في قلب الغناء والشعر الفارسي مع الأختين مهسا ومرجان وحدات (إيران). تمثل الأختان وحدات التطور الحالي للغناء الفارسي، وقد أبرزتا الإرث الموسيقي الفارسي، الفريد في الشرق، حاملتين الشعر الفارسي نحو فضاءات جديدة حرة ومفتوحة بأصواتهما التي تحلق وتتقاطع في متاهة مقامية حقيقية. أما المغنية الكبيرة، إحسان رميقي، فقد غنت من جهتها في دار عديل، برفقة فرقة زمان الوصل، لإسعاد ع…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
