أشار المشاركون في المنتدى الأول الذي نظمه نادي الصحافة بمراكش تحت شعار «السياحة، تحدي التنمية»، إلى أن مدينة فاس، نظراً لموقعها التاريخي والجغرافي، مؤهلة للعب دور ريادي في القطاع السياحي، الوطني والدولي كسوق مستقبلة للسياح من مختلف الجنسيات. كما أوضحوا أن الاستراتيجية التي طورتها العاصمة الروحية للمملكة تتطلب من المهنيين رص صفوفهم والعمل من أجل تحسين جودة المنتوج السياحي. في هذا السياق، عبر عمر عزيزي، المدير العام لفندق المرينيين، عن تفاؤله نظراً للإمكانيات الطبيعية والحضارية لفاس وقربها من المحطة الحرارية مولاي يعقوب، وكذلك مولاي إدريس زرهون، وإفران، ومكناس، ووليلي، مع كونها عاصمة وطنية للثقافة. كل هذه العوامل تدفع فاعلي القطاع إلى التعبئة من أجل تطوير وتسويق صورة مدينتهم. وأضاف المتدخل أيضاً أن هؤلاء يحتاجون إلى ديناميكية جديدة لإعداد مشاريع تنمية سياحية سيكون لها تأثير إيجابي على المدينة. «لهذا السبب يجب أن نوحد طاقاتنا لمواجهة الظرفية ورفع التحديات التي تفرضها علينا الأزمة العالمية»، أكد مذكراً بأن تسويق المنتوج السياحي لفاس يتطلب البحث عن أسواق مصدرة جديدة خاصة في شمال أوروبا وروسيا، دون نسيان الأسواق الآسيوية كالصين واليابان.
لذا، فإن وكالات الأسفار مدعوة للترويج للمدينة من خلال العديد من المهرجانات والتظاهرات الثقافية والسياحية والمشاركة في المعارض الدولية.
من جهة أخرى، أصر السيد عزيزي على تشجيع السياحة الداخلية لتنشيط القطاع عبر السياحة الطبيعية والصحية. كما اقترح إنشاء خطوط جوية مباشرة تربط فاس بأوروبا الشرقية وروسيا ودول اسكندنافيا.
من جانبه، أشار محمد أديب، المدير التجاري، إلى أن القطاع السياحي يحتاج حالياً إلى معاملة خاصة وأن الرهان على السياحة الثقافية والداخلية أصبح ضرورة كما هو الحال بالنسبة لإعادة تهيئة المدينة القديمة، وصيانة البنيات التحتية وإنشاء فضاءات ترفيهية ستساهم في تنشيط المدينة.
أخبار 17 May 2012 2 دقائق قراءة
الصحافة الجهوية تنظم منتدى في العاصمة الروحية: فاس تريد تعزيز قطاعها السياحي

