أخبار
19 Mar 2012
3 دقائق قراءة
الانحراف يغزو المؤسسات التعليمية
- يتعرض الطلاب غالباً للاعتداء من قبل المروجين واللصوص.
- يخشى الأساتذة من الانتقام.
- يخشى الأساتذة من الانتقام.
الكحول، المخدرات، الشجارات... أصبحت المؤسسات التعليمية العمومية، لا سيما ثانويات العاصمة الاقتصادية، معاقل للانحراف. تقول فاطمة، أم لفتاة تدرس في حي المحمدي: «قررت تسجيل ابنتي في مؤسسة خاصة السنة المقبلة. إعداديتها الحالية لم تعد آمنة. إنها تخاف من المنحرفين واللصوص الذين يتجمعون أمام باب الخروج للاعتداء على الطالبات». وبالفعل، أصبح انعدام الأمن أمراً مألوفاً في مدارس الدار البيضاء الكبرى.يوم الجمعة الماضي، قُتل شاب في عين الشق. ويؤكد مسؤولو الثانوية، مسرح الجريمة، أن الاعتداء وقع خارج المؤسسة. ومع ذلك، فإنه يمس بأمن الطلاب، وخاصة الفتيات. يوضح عضو في جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية ابن زيدون: «كل يوم جمعة بعد الظهر، لدينا مشكلة مرتبطة بالانحراف. الجمعة الماضي، تحولت اشتباكات بين شباب من حي الشباب وآخرين من عين الشق إلى الأسوأ، واستُخدمت فيها أسلحة بيضاء». ووفقاً له، فإن أصل مشاكل هذه الثانوية هو ملعب رياضي أنشأته جهة الدار البيضاء الكبرى. وبدلاً من إبعاد الشباب عن المخدرات، أصبح هذا الفضاء…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
